المغتربة
10-14-06, 03:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شخبار الانتضار معاكم
ان شاء الله مستعدين للسفر الى ارض الاحلام ترى جات ساعة الصفر ورجاء كل واحد منكم مطلوب منه يكتب تقرير مفصل وصريح عن الحلم الجديد الي راح تشوفونه والحين ماطول عليكم بخليكم تعيشون الحلم على راحتكم والله يعين.
الحلم الثاني :
بيت من الرمل
جيش من الهواجس يهاجم تفكيره ..............
الحيرة، الحسرة، المرارة، والخوف من الأتي هم صحبته على شاطئ البحر.
عبراته حبيسة الكبرياء تتكسر داخل صدره كتكسر الامواج على الصخور.
يخط بسبابته خطوطا عشوائية مشابها لمسار تحركاته نحو المستقبل
وبينما هو منهمك في تخيلاته وأحلامه تسلل إلى إذنه صوت عذب........... بل تغريد كروان....
أنضر يا أبي لقد بنيت بيتا
هل ترى كم هو جميل.........؟
نضر إلى البيت وابتسم مجيبا: جميلا جدا ولكن عيبه انه من الرمل.
قالت وهي تضع اللمسات الأخيرة على بيتها الرملي:
وهل هذا يمنع من احلم بأنه منزلنا بدلا من غرفتنا الصغيرة في بيت جدي...؟
رمت بالقنبلة فوق رأسه ببراءة واستمرت في لعتبها دون أن تعلم بأنها قد حطمت كبريائه وفجرت ينابيع الدموع في عينيه.
دوامة من التساؤلات تدور في ذهنه ...
كيف له أن يحقق لها حلمها..؟
أيحققه بسنوات عمر دراسته ولياليها التي شهدت جده واجتهاده إلى أن حصل على ما اعتقد انه سيفتح له أبواب الاستقرار المادي.. وبالتالي النفسي، والاجتماعي على مصرعها
أم سيحققه بذلك الملف الأخضر الذي اتخذ في كل شركة ومؤسسة ركنا.......؟
أم عن طريق دخله الضئيل الذي يتقاضاه مقابل وضيفة ليس لها من ميزة سوى سد العوز للآخرين..؟
كلما حاولت مخيلته أن تفتح بابا للأمل اقفله واقعه المرير..
أعاده صراخها المفاجئ وبكائها من رحلة التساؤلات..
نضر إليها بهلع: ماذا أصابك؟
أجابته وهي تبكي:لقد أنهدم البيت.......
ضمها إلى صدره بحنان وقال مبتسما: الم اقل لك انه من الرمل ؟
ولكن لا تحزني اعدك بأنني سأحاول جاهدا أن ابني لك بيتا غيره.. ولكن هذه المرة ...
لن يكون من الرمل... ولن يهدم أبدا..
إنشاء الله.
غربتي غربة خفوق مالقى من يحتويه
غربتي غربة مشاعر مالقت مرسى وطن
ان شاء الله مستعدين للسفر الى ارض الاحلام ترى جات ساعة الصفر ورجاء كل واحد منكم مطلوب منه يكتب تقرير مفصل وصريح عن الحلم الجديد الي راح تشوفونه والحين ماطول عليكم بخليكم تعيشون الحلم على راحتكم والله يعين.
الحلم الثاني :
بيت من الرمل
جيش من الهواجس يهاجم تفكيره ..............
الحيرة، الحسرة، المرارة، والخوف من الأتي هم صحبته على شاطئ البحر.
عبراته حبيسة الكبرياء تتكسر داخل صدره كتكسر الامواج على الصخور.
يخط بسبابته خطوطا عشوائية مشابها لمسار تحركاته نحو المستقبل
وبينما هو منهمك في تخيلاته وأحلامه تسلل إلى إذنه صوت عذب........... بل تغريد كروان....
أنضر يا أبي لقد بنيت بيتا
هل ترى كم هو جميل.........؟
نضر إلى البيت وابتسم مجيبا: جميلا جدا ولكن عيبه انه من الرمل.
قالت وهي تضع اللمسات الأخيرة على بيتها الرملي:
وهل هذا يمنع من احلم بأنه منزلنا بدلا من غرفتنا الصغيرة في بيت جدي...؟
رمت بالقنبلة فوق رأسه ببراءة واستمرت في لعتبها دون أن تعلم بأنها قد حطمت كبريائه وفجرت ينابيع الدموع في عينيه.
دوامة من التساؤلات تدور في ذهنه ...
كيف له أن يحقق لها حلمها..؟
أيحققه بسنوات عمر دراسته ولياليها التي شهدت جده واجتهاده إلى أن حصل على ما اعتقد انه سيفتح له أبواب الاستقرار المادي.. وبالتالي النفسي، والاجتماعي على مصرعها
أم سيحققه بذلك الملف الأخضر الذي اتخذ في كل شركة ومؤسسة ركنا.......؟
أم عن طريق دخله الضئيل الذي يتقاضاه مقابل وضيفة ليس لها من ميزة سوى سد العوز للآخرين..؟
كلما حاولت مخيلته أن تفتح بابا للأمل اقفله واقعه المرير..
أعاده صراخها المفاجئ وبكائها من رحلة التساؤلات..
نضر إليها بهلع: ماذا أصابك؟
أجابته وهي تبكي:لقد أنهدم البيت.......
ضمها إلى صدره بحنان وقال مبتسما: الم اقل لك انه من الرمل ؟
ولكن لا تحزني اعدك بأنني سأحاول جاهدا أن ابني لك بيتا غيره.. ولكن هذه المرة ...
لن يكون من الرمل... ولن يهدم أبدا..
إنشاء الله.
غربتي غربة خفوق مالقى من يحتويه
غربتي غربة مشاعر مالقت مرسى وطن