طيب الخاطر
11-22-06, 10:46 PM
أنا وناقتي وليلى :
شاع عني أني ذاهب الى بغداد مهبط العباسيين
لأستشفع بالحور العين أي النساء جميلات العيون من قريبات ليلى ولكن غيرت سفري
قاصدا الموصل فللشقية هناك بنات خالات لليلى وسمع أخ صديق فقال لي بلطف
خير لك يامحبرة أن تسافر الى النجف فهو أقرب
وملاح النجف أرق واظرف
وهن يعطفن على بلواك ، وهذا اليوم اصلح الايام
وسألت عن السبب فعرفت أن اهل النجف يحتفلون بميلاد الرسول (ص) في السابع عشر من ربيع الاول والله بدعة وش نسوي فيهم بس
وفي المولد النبوي تزدحم ساحات الحرم الحيدري بالعرائس فأختار من الشفيعات ما اشاء
وما هي الا لحظات فوقع نظري على عين مثل عين ليلى
وقلت لها هل استأنسك بالحديث فقالت وش تريد
قلت تعالي معي على ناقتي لنعبر الجسر الى الكرخ
الذي كانت تهواه ليلى ، فقالت انت العاشق
قلت لا بل أنا المحزون
فرجعت الى امها لتبكي بكاء العويل في الصحن الحيدري عرفت أن الاحتفال بالمولد خير لها
من الذهاب الى الكرخ
تأملت في الكرخ من دكريااات ليلى فقلت:
آه من كيد الزمان وآه من غدر الملاح
ومن الكرخ ركبت راحلتي قاصدا كربلا
وفي الطريق مررت على الاسكندرية ثم مررت على الحلة
وأقول لكم سرا لا جهرا إني رجحت أنها البلدة التي ينسب اليها أبو الفتح الاسكندري في مقامات
بديع الزمان ، لم أقضي في كربلا غير لحظات وهي مدينة تحيط بها الخضرة من جميع النواحي
وفيها قتل الحسين كما هو معروف لذيكم
وللحسين فيها ضريح لم ازره ولكني شاهدت قبته العالية وهي مكسوة بالذهب الوهاااج
ومن كربلا لم اسأل عن ليلى إن كانت تمر على كربلا
اخدت راحلتي الى النجف فأسلمتني الى صحراء رأيت فيها الضب أول مره
فتذكرت ما صنع الشعوبية حين وصموا العرب بأكل الضباب والجرابيع
والشعوبية يالربع كانوا جماعة من الادباء لا يعرفون العواقب
وقد زعزعوا ما كان بين العرب والفرس من متين الصلات
وسيلقون جزاءهم يوم يقوم الحسااااب
وأخدت تلك الصحراء تصنع بأخوك المحبرة بخيالي ما صنعت البادية بين
دمشق الاموية وبغداد العباسية
فكان فيها ألوان من خداع السراب
وبعد ساعة رأيت في الافق ذهبا يتوهج
فحدقت فيه النظر لحظات ولحظات فرأيته يزداد اشراقا الى اشراق
فصح عندي انه ذهب الفبة العالية ضريح أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وعطر مثواه
وأهل النجف يعتقدون أن من يدفن في وادي السلام لا يسأل في البرزخ وهو أعتقاد خاطىء
ولم أرى فندق حسن الا فندق السلام فتشاءمت منه من أسم وادي السلام
انتهى بي المطاف الى غرفة حقيرة في فندق حقير
كان غبار السفر الذي دام أكثر من ساعات آذاني
وكنت أحب أن اصلح من شأني في الفندق لأستعد لمقابلة البهاليل من آل ليلى
فلم اجد في الفندق ما يسعف
خرجت من الفندق اتلفت ذات اليمين وذات الشمال لأرى شبيهات ليلى
شفى الله ليلى وشفاني
ومنحني وإياها العزاء يوم الفراق
إن كان لنا سبيل الى التلاقي قبل الفراق
وساقني قدماي بل هداني الى الحرم الحيدري وقفت كالأرقم والحمد الله على نعمة العافية
تدكرت قول الشاعر الشريف الرضي:
تقول لو أنها بفناء البيت سانحه................. لصدتها وابتدعت الصيد في الحرم
احجب ما اقوله هنا رد على الشريف الرضي
نكمل ودرت حول الضريح مرتين ثم وقع بصري على فتاه ساجيه الطرف
مشرقة الجبين فخفق القلب
ثم وقفت اصاول عينيها بعيني والهوى
ظنت الفتاه أنها أقدر مني على الفتون
فحاولت قتلي ثم لطف الهوى فصرعتها
فجمعت ما تبدد من قواها وفرت فرار الغزال المطعون
وعدوت لاقتناصها فلم افلح
وكيف يعدو النشوان وهو كا المقيد في الشوك
من أي سحر صيغت تلك العيون
ولأي حكمة خلقت المقادير تلك العيون
والى أي غاية تسير تلك العيون
فطفت بالصحن الحيدري فقط اشاهد لا أعمل ما يفعلون والعياذ بالله فوجدت ناس يقرأون وصلوات وحولهم
نساء يبكين ورجال يبكون فوقفت اسمع وابكي
إنا ل اعرف ماذا يفعلون
هل في الدنيا بلاء مثل بلائي
إنا العاشق المهجور
الذي غدرت به ليلاه
فيا بديع الملاحات ويافاطر السموات كيف ترى حااالي
وياخالق النخيل والاعناب كيف هجران ليلى عني
ويا مجري الدمع في الشؤون كيف علمتني وعلمت الحمائم النواح
اين ليلى : ليلى انت السبب في عدم سلامتي من النااااااااااااس
وقد خاصمت فيك جميع الناس
تكملتي البحث عنها في ازقه حارات الاندلس
شاع عني أني ذاهب الى بغداد مهبط العباسيين
لأستشفع بالحور العين أي النساء جميلات العيون من قريبات ليلى ولكن غيرت سفري
قاصدا الموصل فللشقية هناك بنات خالات لليلى وسمع أخ صديق فقال لي بلطف
خير لك يامحبرة أن تسافر الى النجف فهو أقرب
وملاح النجف أرق واظرف
وهن يعطفن على بلواك ، وهذا اليوم اصلح الايام
وسألت عن السبب فعرفت أن اهل النجف يحتفلون بميلاد الرسول (ص) في السابع عشر من ربيع الاول والله بدعة وش نسوي فيهم بس
وفي المولد النبوي تزدحم ساحات الحرم الحيدري بالعرائس فأختار من الشفيعات ما اشاء
وما هي الا لحظات فوقع نظري على عين مثل عين ليلى
وقلت لها هل استأنسك بالحديث فقالت وش تريد
قلت تعالي معي على ناقتي لنعبر الجسر الى الكرخ
الذي كانت تهواه ليلى ، فقالت انت العاشق
قلت لا بل أنا المحزون
فرجعت الى امها لتبكي بكاء العويل في الصحن الحيدري عرفت أن الاحتفال بالمولد خير لها
من الذهاب الى الكرخ
تأملت في الكرخ من دكريااات ليلى فقلت:
آه من كيد الزمان وآه من غدر الملاح
ومن الكرخ ركبت راحلتي قاصدا كربلا
وفي الطريق مررت على الاسكندرية ثم مررت على الحلة
وأقول لكم سرا لا جهرا إني رجحت أنها البلدة التي ينسب اليها أبو الفتح الاسكندري في مقامات
بديع الزمان ، لم أقضي في كربلا غير لحظات وهي مدينة تحيط بها الخضرة من جميع النواحي
وفيها قتل الحسين كما هو معروف لذيكم
وللحسين فيها ضريح لم ازره ولكني شاهدت قبته العالية وهي مكسوة بالذهب الوهاااج
ومن كربلا لم اسأل عن ليلى إن كانت تمر على كربلا
اخدت راحلتي الى النجف فأسلمتني الى صحراء رأيت فيها الضب أول مره
فتذكرت ما صنع الشعوبية حين وصموا العرب بأكل الضباب والجرابيع
والشعوبية يالربع كانوا جماعة من الادباء لا يعرفون العواقب
وقد زعزعوا ما كان بين العرب والفرس من متين الصلات
وسيلقون جزاءهم يوم يقوم الحسااااب
وأخدت تلك الصحراء تصنع بأخوك المحبرة بخيالي ما صنعت البادية بين
دمشق الاموية وبغداد العباسية
فكان فيها ألوان من خداع السراب
وبعد ساعة رأيت في الافق ذهبا يتوهج
فحدقت فيه النظر لحظات ولحظات فرأيته يزداد اشراقا الى اشراق
فصح عندي انه ذهب الفبة العالية ضريح أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه وعطر مثواه
وأهل النجف يعتقدون أن من يدفن في وادي السلام لا يسأل في البرزخ وهو أعتقاد خاطىء
ولم أرى فندق حسن الا فندق السلام فتشاءمت منه من أسم وادي السلام
انتهى بي المطاف الى غرفة حقيرة في فندق حقير
كان غبار السفر الذي دام أكثر من ساعات آذاني
وكنت أحب أن اصلح من شأني في الفندق لأستعد لمقابلة البهاليل من آل ليلى
فلم اجد في الفندق ما يسعف
خرجت من الفندق اتلفت ذات اليمين وذات الشمال لأرى شبيهات ليلى
شفى الله ليلى وشفاني
ومنحني وإياها العزاء يوم الفراق
إن كان لنا سبيل الى التلاقي قبل الفراق
وساقني قدماي بل هداني الى الحرم الحيدري وقفت كالأرقم والحمد الله على نعمة العافية
تدكرت قول الشاعر الشريف الرضي:
تقول لو أنها بفناء البيت سانحه................. لصدتها وابتدعت الصيد في الحرم
احجب ما اقوله هنا رد على الشريف الرضي
نكمل ودرت حول الضريح مرتين ثم وقع بصري على فتاه ساجيه الطرف
مشرقة الجبين فخفق القلب
ثم وقفت اصاول عينيها بعيني والهوى
ظنت الفتاه أنها أقدر مني على الفتون
فحاولت قتلي ثم لطف الهوى فصرعتها
فجمعت ما تبدد من قواها وفرت فرار الغزال المطعون
وعدوت لاقتناصها فلم افلح
وكيف يعدو النشوان وهو كا المقيد في الشوك
من أي سحر صيغت تلك العيون
ولأي حكمة خلقت المقادير تلك العيون
والى أي غاية تسير تلك العيون
فطفت بالصحن الحيدري فقط اشاهد لا أعمل ما يفعلون والعياذ بالله فوجدت ناس يقرأون وصلوات وحولهم
نساء يبكين ورجال يبكون فوقفت اسمع وابكي
إنا ل اعرف ماذا يفعلون
هل في الدنيا بلاء مثل بلائي
إنا العاشق المهجور
الذي غدرت به ليلاه
فيا بديع الملاحات ويافاطر السموات كيف ترى حااالي
وياخالق النخيل والاعناب كيف هجران ليلى عني
ويا مجري الدمع في الشؤون كيف علمتني وعلمت الحمائم النواح
اين ليلى : ليلى انت السبب في عدم سلامتي من النااااااااااااس
وقد خاصمت فيك جميع الناس
تكملتي البحث عنها في ازقه حارات الاندلس