طيب الخاطر
11-25-06, 08:02 PM
طال بلائي من ليلى
وتهدم ماكنا رفعنا من صروح الاماني
وأمسى الحزن يصهر قلبي كلما تمثلث أطياف تلك الصروح
طال حنيني الى كلمة كانت تقولها ليلى في لحظات الصفاء
وهي كلمة تعااااااااال
فكنت اهوى الى صدرها كما يهوي الطفل الى صدر أمه الرءوم
وما كان أدبي يسمح بأن اقترح شيئا على ليلاي
وانما كنت انتظر عطفها في صمت
كما ينتظر العشب جود السحاب
وقد كنت خدعت ليلى عندما قلت لها أن تقاليد الأدب في فرنسا
تقضي بأن يقبل الرجل المرأة
فكنت عندما خدعتها لهذا التصرف الباريسي مكنت منها أن أقبل يدها
في كل لقاء سبعين مره:
وتقول بأي الآداب في العالم تقبلني على يدي لهذا العدد
فأقول قد جمعت لك كل الأداب في العالم للتقبيل
ضحكت فضحك معها الهم والحزن
وقد حملني طيشي في احدى الليلي على أن اقترح تقبيل خديها فرفضت
وقلت في استحياء شديد وما المانع فقالت في أي الأداب يكون هذا الاقتراح
فقلت هذا من ادبياتي يا ليلى؟
فقالت بعد تمنع : اقبلك أنا
فقلت بالحاااااااال : وما الفرق يا روحي؟
فقالت : القبلة منك حب والقبله مني عطف
اوووووو منك ومن زمااااني
فقلت : اقبلك قبله عطف
فقالت ابحث عمن يصدق دعواك يا فاجر
ورضيت بالقليل :
فقبلتني ليلى قبله كادت تشوي جبيني
تلك قبله العطف
فكيف تكون قبله الحب؟
اشهد ان الله قدّر ولطف
بقيت إنا في كروبي وأشجاني بعد قبله ليلى على جبيني
فأنا في سريرة نفسي اعتقد أن الظباء هي التي سرقت سواد العيون من عين ليلى
فمن حنين ليلى عرف الحمام كيف يسجع
ومن صيال ليلى عرف الزمن كيف يصول
ولكن كيف اصحح خطأي فأسترد ذكرياتي
كيف ؟ كيف؟
أن ليلى لن ترجع بسهوله لأنها من شيماء العرب
احبك ياليلى وأحب ذلك الطبع المتقلب الذي لا يستقر على حال
احب أفتق بصراخي قلبك الأغلف وأذنك الصماء
احب وأحب ولكن أين السبيل الى قلبك الظلوم
كم كنت اشتهي إن اسامرك مرة ثانية تحت ضوء القمر
وفي سكون الليل
طال شقائي بهجر ليلى فماذا أصنع
إن دكرياتي الحلوه تحقد عليّ وسرها أن لايطول في حب ليلى عذابي
الحمد الله على كل حااااال
إن ليلى لها وصيفات في كل شواطىء الانهار
وقد يقدرون بعض معاناتي
فلأمض الى أنهار دجله والفرات والنيل
لا شكو لهن جروحي والآمي
وتهدم ماكنا رفعنا من صروح الاماني
وأمسى الحزن يصهر قلبي كلما تمثلث أطياف تلك الصروح
طال حنيني الى كلمة كانت تقولها ليلى في لحظات الصفاء
وهي كلمة تعااااااااال
فكنت اهوى الى صدرها كما يهوي الطفل الى صدر أمه الرءوم
وما كان أدبي يسمح بأن اقترح شيئا على ليلاي
وانما كنت انتظر عطفها في صمت
كما ينتظر العشب جود السحاب
وقد كنت خدعت ليلى عندما قلت لها أن تقاليد الأدب في فرنسا
تقضي بأن يقبل الرجل المرأة
فكنت عندما خدعتها لهذا التصرف الباريسي مكنت منها أن أقبل يدها
في كل لقاء سبعين مره:
وتقول بأي الآداب في العالم تقبلني على يدي لهذا العدد
فأقول قد جمعت لك كل الأداب في العالم للتقبيل
ضحكت فضحك معها الهم والحزن
وقد حملني طيشي في احدى الليلي على أن اقترح تقبيل خديها فرفضت
وقلت في استحياء شديد وما المانع فقالت في أي الأداب يكون هذا الاقتراح
فقلت هذا من ادبياتي يا ليلى؟
فقالت بعد تمنع : اقبلك أنا
فقلت بالحاااااااال : وما الفرق يا روحي؟
فقالت : القبلة منك حب والقبله مني عطف
اوووووو منك ومن زمااااني
فقلت : اقبلك قبله عطف
فقالت ابحث عمن يصدق دعواك يا فاجر
ورضيت بالقليل :
فقبلتني ليلى قبله كادت تشوي جبيني
تلك قبله العطف
فكيف تكون قبله الحب؟
اشهد ان الله قدّر ولطف
بقيت إنا في كروبي وأشجاني بعد قبله ليلى على جبيني
فأنا في سريرة نفسي اعتقد أن الظباء هي التي سرقت سواد العيون من عين ليلى
فمن حنين ليلى عرف الحمام كيف يسجع
ومن صيال ليلى عرف الزمن كيف يصول
ولكن كيف اصحح خطأي فأسترد ذكرياتي
كيف ؟ كيف؟
أن ليلى لن ترجع بسهوله لأنها من شيماء العرب
احبك ياليلى وأحب ذلك الطبع المتقلب الذي لا يستقر على حال
احب أفتق بصراخي قلبك الأغلف وأذنك الصماء
احب وأحب ولكن أين السبيل الى قلبك الظلوم
كم كنت اشتهي إن اسامرك مرة ثانية تحت ضوء القمر
وفي سكون الليل
طال شقائي بهجر ليلى فماذا أصنع
إن دكرياتي الحلوه تحقد عليّ وسرها أن لايطول في حب ليلى عذابي
الحمد الله على كل حااااال
إن ليلى لها وصيفات في كل شواطىء الانهار
وقد يقدرون بعض معاناتي
فلأمض الى أنهار دجله والفرات والنيل
لا شكو لهن جروحي والآمي