طيب الخاطر
01-25-07, 10:48 AM
اليوم يوم الدموع ، دموع الرفق والحنان
رجعت من شارع الرشيد قاصدا شارع العباس بن الأحنف حيران ولم يخفف كربي برؤية عزيزتي أختي ظمياء لتناول عندها
الغداء وكان يهمني أن أمر على ذلك البيت لأرى الغادة السمراء التي عناها من يقول
ياأم العباية زينه عباتك ................. ياسمرا هواية زينة صفاتك
الغاده الحلوة العذبة الملثوعه الراء التي تغار من خواطري ولكن
كيف أمر على ذلك البيت والغبار فوق ثيابي والسواد فوق فؤادي
ما أشد شوقي الى ذلك البيت!
ظمياء تحب الجد في كل شيء فيكفي نجاحها في عملها في التصرفات الأدارية يالها من فتاة عصرية
وكيف الوصول الى دار ظمياء فأنا اعرف أن سكان ذلك الحي قاوموا الحوادث والخطوب
واستطاعوا أن يحفظوا لأنفسهم وجودا ملحوظا بالرغم من تصاريف الزمان
وأنا أحب تلك الدار الجافية ففي امثالها من دور الحسنوات خلقت عواطف وأحاسيس وأهواء
ومن امثال ظمياء نبغ شعراء وصفوا الحب والليل.
ركبت عربتي ومضيت الى فندق كنت اهواه بالرغم من اللطف الذي كان ينتظرني في دار ظمياء
لتناول الغداء وما كدت آوي الى سريري حتى غلبني النوم .
استيقظت مع الشروق ، استيقظت مهموما تعبان.
وخطوت الى الحمّام عساااني أجدد نشاطي فرأيت خلف النافذة حمامتين تشتجران شجارا
كله رفق وعطف : كانت تقتتلان بالأجنحة والمنااقير قتالا طريفا لم اشهد مثله من قبل
كان الماء ينزل على رأسي فأحااول بسرعة أن ابعد ذرررات الماء على عيني حتى اتابع
هذه المعركة اللطيفة ليت حظي مع ظمياء كان شبيها بحظ هذين الأليفين المتخاصمين!!
وفي الساعة العاشرة صباحا خرجت لأروح عن نفسي وأجمل نظري على جمال تلك المدينة
كم كنت احب أن ارى نبات الصفصاف الذي يزين ارصفة وطرق هذه المدينة ولكن لم ارى منه شيء
هذا النبات سبب كثير من الناس بالحساسية الا ظمياء فهي لم تصب منه لأنها لا تمر الأ بجادتيين
هما جادة شاعر الحب العباس بن الاحنف وجادة شاعر الغرام كاتب هذه الخاطرة
اما جادتي فكل نباتها وازاهيرها من العرفج والأقحوان مع القيصوم والخزامى
جادة العباس نسيت ازاهيره ولا أحب ذكرها غيرة قاتلة بيني وبينه منذ ازمان وأزمان!
وفي الطريق وقع بصري على جماعة جاءوا حديثا من القاهرة ليقوموا ببعض الخدمات لشركة مصر للطيران
وهم يبحثون عن مكان يحولون فيه النقود المصرية الى نقود لهذه البلده فقدتهم الى بنك رأيته عندما كنت ابحث عن فندقي
ولكن تبين أن هذا البنك لا يشغل نفسه بأمثاال هذه العميلة فخرجت معم فقد عجبني احاديثهم يغلب عليها نكث وفرفشة
صباحية وفي بحثنا لبنك يصرف النقود وفي تجوااالي في ردهات البنك وقعت الواقعة:
فقد رأيت فتاة فينانة الجسم تواجهني بعينين دامعتين وهي تقول:
أما تعرف يا محسوبك خالد: خالد اسمع نعم أن حياتي اصبحت في كدر وحزن
ورجعت الى نفسي في مثل لمح البصر فعرفت نفسي في حزن وكدر
وانطلقنا سويا الى شاطىء شطه مثل شط دجلة والفرات بدون أن اشعر أني تركت جماعتي الضالين في رحاب هذا البنك
وقفت هذه الفتاة تبكي ، ووقفت أبكي
هي تبكي هلى همها الضااائع وأنا ابكي نفسي وعلى حظي الأسودفي هواها
ونظرت فرأيت الحزن أنسى الفتاة وواجبي ومن مراعاة الأداب اللأئق فسقط على جسمها الفينان بعض النصيف
وجن جنوني لذلك المنظر الأخاااذ فرق أحساسي وطاب بكائي وراع الفتاة أن يسعدها دمعي فانتقلت من البكاء الى الشهيق.
وماذا أملك في مواساة تلك الفتاة؟
كنت أقبل يدها مره وذراعيها مرتين وجبينها مرات
وكان على الشاطىء بعض من النسوة القساة القلوب يرون هذا المشهد فلا يعترضون
ومن يعترض على شاب يقبل باكٍ يقبل فتاة باكية؟
استمر الحال ساعة فخرجنا نريد أن نمسك بزمام طريق او جادة الرشيد او شارع السمؤال وفي ميدان الساعة جذبت تلك الفتاة
الى صدري وقلت :
اسمعي إن المرأة أجمل ما تكون وهي حزينة
وعرفت أني ساقبلها علانية أمام الشرطي فصرخت .
أتحسب أننا في باربس؟
لم اسمع تهديدها فقبلتها علانية على جبينها انطلقت الفتاة الى بيتها وحالها يقول أن بيني وبين الحزن ابواب مؤصدة
وظل طريقي الشرطي فكنت اصحح له درب الهم والنكد وظليت بالسجن ايام وأسابيع
وقبل موعد الخروج كان للشرطي زيارة فيها الاستعلاء والأستهزاء فقاال كيفك مع الحرية يا مدلع الحريم
قلت له ماذا شاهدت وأنا في الميدان يا حميدان
شاهدت أنك قبلت الفتاة على جبينها أتقبل على الجبين
لقد قبلتها وأنت في غفلتك من خديها قبلتين عميقتين وشربت ما على خديها من دموع
وما أعذب ملوحة الدمع في خدود الملااااح
يا خائن !
ياخائن !
أنا خائن ، خائن ، !!
يقول عنك قد اخرجت فتاة من البنك الى الشاطىء وناجيتها ساعة كاملة؟
هي فتاة حزينة . وهل أنت مسئول عن مواساة كل فتاة حزينة
أؤكد لك ياشرطي أنها فتاة طاهرة القلب
وهل تعرف اسمها ؟
اسمها ظمياء كان لي موعد معها على غداء فاصبح موعد على الهم والحزن
اسمع أبغضك أشد البغض فاخرج فاوالله لو رأيتك بشارع العباس فتكون جناية بك اشد من أي جرم
خرجت وأنا مدعور قاصدا الكرخ في بغداد استريح من عواقيب الزمان
فهل التقبيل علانية في ساحة ميدان لفتاه باكية يجر كل هذا الهموم هي باكية باكية
اخذت ظمياء تبكي بسماع مغاذرتي تبكي بكاء احر من بكاء الاطفال ، وكانت تنظر ولا ريب أن اشرب دموعها
كما شربت دموع الحزن في الميدان
ولكني تخوفت العواقب فرحلت الى الكرخ مكان الأدباء وقريب من ملااااااذ الشعراء
خشيت أن أودي سمعتي فرحلت.
وكانت ظمياء لطيفة بأن تغفر زلتي وتستر عيوبي
الأدب أفضل من الأمتثال
الأمتثال أفضل من الأدب
الأدب افضل من الامتثال
الأمتثال هو جوهرة أدب رائع
الى اللقاء في خاطرة أخرى
رجعت من شارع الرشيد قاصدا شارع العباس بن الأحنف حيران ولم يخفف كربي برؤية عزيزتي أختي ظمياء لتناول عندها
الغداء وكان يهمني أن أمر على ذلك البيت لأرى الغادة السمراء التي عناها من يقول
ياأم العباية زينه عباتك ................. ياسمرا هواية زينة صفاتك
الغاده الحلوة العذبة الملثوعه الراء التي تغار من خواطري ولكن
كيف أمر على ذلك البيت والغبار فوق ثيابي والسواد فوق فؤادي
ما أشد شوقي الى ذلك البيت!
ظمياء تحب الجد في كل شيء فيكفي نجاحها في عملها في التصرفات الأدارية يالها من فتاة عصرية
وكيف الوصول الى دار ظمياء فأنا اعرف أن سكان ذلك الحي قاوموا الحوادث والخطوب
واستطاعوا أن يحفظوا لأنفسهم وجودا ملحوظا بالرغم من تصاريف الزمان
وأنا أحب تلك الدار الجافية ففي امثالها من دور الحسنوات خلقت عواطف وأحاسيس وأهواء
ومن امثال ظمياء نبغ شعراء وصفوا الحب والليل.
ركبت عربتي ومضيت الى فندق كنت اهواه بالرغم من اللطف الذي كان ينتظرني في دار ظمياء
لتناول الغداء وما كدت آوي الى سريري حتى غلبني النوم .
استيقظت مع الشروق ، استيقظت مهموما تعبان.
وخطوت الى الحمّام عساااني أجدد نشاطي فرأيت خلف النافذة حمامتين تشتجران شجارا
كله رفق وعطف : كانت تقتتلان بالأجنحة والمنااقير قتالا طريفا لم اشهد مثله من قبل
كان الماء ينزل على رأسي فأحااول بسرعة أن ابعد ذرررات الماء على عيني حتى اتابع
هذه المعركة اللطيفة ليت حظي مع ظمياء كان شبيها بحظ هذين الأليفين المتخاصمين!!
وفي الساعة العاشرة صباحا خرجت لأروح عن نفسي وأجمل نظري على جمال تلك المدينة
كم كنت احب أن ارى نبات الصفصاف الذي يزين ارصفة وطرق هذه المدينة ولكن لم ارى منه شيء
هذا النبات سبب كثير من الناس بالحساسية الا ظمياء فهي لم تصب منه لأنها لا تمر الأ بجادتيين
هما جادة شاعر الحب العباس بن الاحنف وجادة شاعر الغرام كاتب هذه الخاطرة
اما جادتي فكل نباتها وازاهيرها من العرفج والأقحوان مع القيصوم والخزامى
جادة العباس نسيت ازاهيره ولا أحب ذكرها غيرة قاتلة بيني وبينه منذ ازمان وأزمان!
وفي الطريق وقع بصري على جماعة جاءوا حديثا من القاهرة ليقوموا ببعض الخدمات لشركة مصر للطيران
وهم يبحثون عن مكان يحولون فيه النقود المصرية الى نقود لهذه البلده فقدتهم الى بنك رأيته عندما كنت ابحث عن فندقي
ولكن تبين أن هذا البنك لا يشغل نفسه بأمثاال هذه العميلة فخرجت معم فقد عجبني احاديثهم يغلب عليها نكث وفرفشة
صباحية وفي بحثنا لبنك يصرف النقود وفي تجوااالي في ردهات البنك وقعت الواقعة:
فقد رأيت فتاة فينانة الجسم تواجهني بعينين دامعتين وهي تقول:
أما تعرف يا محسوبك خالد: خالد اسمع نعم أن حياتي اصبحت في كدر وحزن
ورجعت الى نفسي في مثل لمح البصر فعرفت نفسي في حزن وكدر
وانطلقنا سويا الى شاطىء شطه مثل شط دجلة والفرات بدون أن اشعر أني تركت جماعتي الضالين في رحاب هذا البنك
وقفت هذه الفتاة تبكي ، ووقفت أبكي
هي تبكي هلى همها الضااائع وأنا ابكي نفسي وعلى حظي الأسودفي هواها
ونظرت فرأيت الحزن أنسى الفتاة وواجبي ومن مراعاة الأداب اللأئق فسقط على جسمها الفينان بعض النصيف
وجن جنوني لذلك المنظر الأخاااذ فرق أحساسي وطاب بكائي وراع الفتاة أن يسعدها دمعي فانتقلت من البكاء الى الشهيق.
وماذا أملك في مواساة تلك الفتاة؟
كنت أقبل يدها مره وذراعيها مرتين وجبينها مرات
وكان على الشاطىء بعض من النسوة القساة القلوب يرون هذا المشهد فلا يعترضون
ومن يعترض على شاب يقبل باكٍ يقبل فتاة باكية؟
استمر الحال ساعة فخرجنا نريد أن نمسك بزمام طريق او جادة الرشيد او شارع السمؤال وفي ميدان الساعة جذبت تلك الفتاة
الى صدري وقلت :
اسمعي إن المرأة أجمل ما تكون وهي حزينة
وعرفت أني ساقبلها علانية أمام الشرطي فصرخت .
أتحسب أننا في باربس؟
لم اسمع تهديدها فقبلتها علانية على جبينها انطلقت الفتاة الى بيتها وحالها يقول أن بيني وبين الحزن ابواب مؤصدة
وظل طريقي الشرطي فكنت اصحح له درب الهم والنكد وظليت بالسجن ايام وأسابيع
وقبل موعد الخروج كان للشرطي زيارة فيها الاستعلاء والأستهزاء فقاال كيفك مع الحرية يا مدلع الحريم
قلت له ماذا شاهدت وأنا في الميدان يا حميدان
شاهدت أنك قبلت الفتاة على جبينها أتقبل على الجبين
لقد قبلتها وأنت في غفلتك من خديها قبلتين عميقتين وشربت ما على خديها من دموع
وما أعذب ملوحة الدمع في خدود الملااااح
يا خائن !
ياخائن !
أنا خائن ، خائن ، !!
يقول عنك قد اخرجت فتاة من البنك الى الشاطىء وناجيتها ساعة كاملة؟
هي فتاة حزينة . وهل أنت مسئول عن مواساة كل فتاة حزينة
أؤكد لك ياشرطي أنها فتاة طاهرة القلب
وهل تعرف اسمها ؟
اسمها ظمياء كان لي موعد معها على غداء فاصبح موعد على الهم والحزن
اسمع أبغضك أشد البغض فاخرج فاوالله لو رأيتك بشارع العباس فتكون جناية بك اشد من أي جرم
خرجت وأنا مدعور قاصدا الكرخ في بغداد استريح من عواقيب الزمان
فهل التقبيل علانية في ساحة ميدان لفتاه باكية يجر كل هذا الهموم هي باكية باكية
اخذت ظمياء تبكي بسماع مغاذرتي تبكي بكاء احر من بكاء الاطفال ، وكانت تنظر ولا ريب أن اشرب دموعها
كما شربت دموع الحزن في الميدان
ولكني تخوفت العواقب فرحلت الى الكرخ مكان الأدباء وقريب من ملااااااذ الشعراء
خشيت أن أودي سمعتي فرحلت.
وكانت ظمياء لطيفة بأن تغفر زلتي وتستر عيوبي
الأدب أفضل من الأمتثال
الأمتثال أفضل من الأدب
الأدب افضل من الامتثال
الأمتثال هو جوهرة أدب رائع
الى اللقاء في خاطرة أخرى