المستكشف
06-17-06, 08:22 AM
أصبحت ظاهرة شيب الرأس المبكر من أكثر الظواهر التي تؤرق الشباب في الوقت الحاضر بل وأكثرها انتشاراً وفى نفس الوقت لا يمكننا القول بأنهاظاهرة غير صحية.
عندما يتحول شعر الإنسان إلى اللون الأبيض أو الرماديفي مرحلة متقدمة من عمره سيتم النظر إليها على أنها ظاهرة طبيعية مرتبطة بالتغيراتالتي تحدث للإنسان عند هذه المرحلة العمرية الجديدة. أما إذا حدث ذلك في سن مبكرةونقصد سن العشرين، فهو بالشيء الذي يدعو إلى الدهشة.
يتساءل البعض عنالفترة التي يستغرقها الشعر لكي يتحول إلى هذا اللون الجديد، وهو الأمر الذي يصعبتحديده ومعرفته على وجه الدقة لأنه يحدث تدريجياً على أشهر أو سنوات عديدة بل وعقود (عشرات من السنين). ويقترن ملاحظة شيب الرأس (أو الشعر الأبيض) بدرجةدكانته،
وتفسر هذه الظاهرة على النحو التالي:
-
هو توقف بوصيلةالشعر عن إنتاج المادة التي تكسب الشعر لونه الطبيعي سواء الأسود أو الأشقر، حيثنجد العديد من الشباب يتحول لون شعرهم كلية إلى اللون الأبيض في سن العشرين، في حينيحتفظ أشخاص آخرون باللون الأسود للشعر حتى بلوغهم سن الستين والسبعين. ويمكنناالقول بأن العامل الوراثي له دخل كبير في ذلك.
-
والشيء الذي لا يعرفهالكثير منا أن الشعر لا يتحول إلى اللون الرمادي، بل هو شعر ينمو من بوصيلات جديدةتحل محل بوصيلة الشعر الأسود لأن شعر الإنسان يتساقط كل يوم ويحل محله خصل جديدة فينفس المكان
وتتحكم مادتان أساسيتان في لون الشعر وهما مادتي:
-
الميلانين (Melanin).
-
الفيوميلانين (Pheomelanin).
بالنسبة لمادةالميلانين، فهي مسئولة عن اللون الأشقروالبني والأسود للشعر ويعتمد ذلك على مدىتركيز الصبغة في الشعر.
أما مادة الفيوميلانين، فهي مسئولة عن اللون الأحمرواللون الشبيه بالأحمر في الشعر الأشقر والبني والأسود.
وعندما يتوقف الجسم (وذلك مع تقدم السن) عن إفراز هذه الصبغات التي تكسب الشعر ألوانه المختلفة، يتحولالشعر إلى اللون الرمادي الأبيض وهذا مازال سراً من أسرار عالم الشيخوخة الغامض،ونفس الشيء بالنسبة للشاب الذي يتعرض لشيب الرأس في سن مبكرة.
لكن الشيءالمثير للدهشة، أن الأشخاص الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي ولهم شعر رمادي فعندتساقطه للتأثر بهذه المواد الكيميائية، فإن الشعر الجديد الذي ينمو يرجع إلى لونهالأصلي ولم يستطع أحد أيضاً تفسير هذه الظاهرة حتىالآن.
عندما يتحول شعر الإنسان إلى اللون الأبيض أو الرماديفي مرحلة متقدمة من عمره سيتم النظر إليها على أنها ظاهرة طبيعية مرتبطة بالتغيراتالتي تحدث للإنسان عند هذه المرحلة العمرية الجديدة. أما إذا حدث ذلك في سن مبكرةونقصد سن العشرين، فهو بالشيء الذي يدعو إلى الدهشة.
يتساءل البعض عنالفترة التي يستغرقها الشعر لكي يتحول إلى هذا اللون الجديد، وهو الأمر الذي يصعبتحديده ومعرفته على وجه الدقة لأنه يحدث تدريجياً على أشهر أو سنوات عديدة بل وعقود (عشرات من السنين). ويقترن ملاحظة شيب الرأس (أو الشعر الأبيض) بدرجةدكانته،
وتفسر هذه الظاهرة على النحو التالي:
-
هو توقف بوصيلةالشعر عن إنتاج المادة التي تكسب الشعر لونه الطبيعي سواء الأسود أو الأشقر، حيثنجد العديد من الشباب يتحول لون شعرهم كلية إلى اللون الأبيض في سن العشرين، في حينيحتفظ أشخاص آخرون باللون الأسود للشعر حتى بلوغهم سن الستين والسبعين. ويمكنناالقول بأن العامل الوراثي له دخل كبير في ذلك.
-
والشيء الذي لا يعرفهالكثير منا أن الشعر لا يتحول إلى اللون الرمادي، بل هو شعر ينمو من بوصيلات جديدةتحل محل بوصيلة الشعر الأسود لأن شعر الإنسان يتساقط كل يوم ويحل محله خصل جديدة فينفس المكان
وتتحكم مادتان أساسيتان في لون الشعر وهما مادتي:
-
الميلانين (Melanin).
-
الفيوميلانين (Pheomelanin).
بالنسبة لمادةالميلانين، فهي مسئولة عن اللون الأشقروالبني والأسود للشعر ويعتمد ذلك على مدىتركيز الصبغة في الشعر.
أما مادة الفيوميلانين، فهي مسئولة عن اللون الأحمرواللون الشبيه بالأحمر في الشعر الأشقر والبني والأسود.
وعندما يتوقف الجسم (وذلك مع تقدم السن) عن إفراز هذه الصبغات التي تكسب الشعر ألوانه المختلفة، يتحولالشعر إلى اللون الرمادي الأبيض وهذا مازال سراً من أسرار عالم الشيخوخة الغامض،ونفس الشيء بالنسبة للشاب الذي يتعرض لشيب الرأس في سن مبكرة.
لكن الشيءالمثير للدهشة، أن الأشخاص الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي ولهم شعر رمادي فعندتساقطه للتأثر بهذه المواد الكيميائية، فإن الشعر الجديد الذي ينمو يرجع إلى لونهالأصلي ولم يستطع أحد أيضاً تفسير هذه الظاهرة حتىالآن.