المهند
06-17-06, 12:16 PM
أعلنت وزارة الدفاع الامريكية(البنتاجون) ان الولايات المتحدة أرسلت جثامين سعوديين ويمني قالت انهم "انتحروا" في السجن الامريكي المخصص للاشخاص الذين يشتبه بأنهم ارهابيون في خليج غوانتانامو الى أوطانهم.
وقالت الولايات المتحدة ان هؤلاء الرجال شنقوا أنفسهم باستخدام ملابس أو أغطية أسرة في زنزانات عليها حراسة امنية مشددة في العاشر من يونيو حزيران ليصبحوا أول سجناء يموتون في ذلك المعتقل المثير للجدل منذ افتتاحه في عام 2002 في القاعدة البحرية الامريكية في كوبا.
وقال البنتاجون في بيان له الجمعة 16-6-2006 ان" رفات المعتقلين المتوفين عوملت باحترام شديد.وساعد مستشار ثقافي قوة عمل غوانتانامو على ضمان معاملة الرفات بأسلوب ملائم ثقافيا ودينيا."وقال الجيش الامريكي ان الرجال الثلاثة هم اليمني علي عبد الله أحمد والسعوديان مانع شامان تركي الحبردي العتيبي وياسر طلال الزهراني .
لكن عائلات الثلاثة شككت في ملابسات موتهم قائلة ان هؤلاء الرجال وهم مسلمون
ملتزمون لا يمكن ان ينتحروا. وكان وكيل اسر المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتانامو المحامي كاتب الشمري شكك في الرواية الاميركية بشأن انتحار ثلاثة معتقلين عرب في غوانتانامو.
وجدد موت هؤلاء الثلاثة انتقادات وجهت منذ فترة طويلة لهذا السجن الذي تقول جماعات كثيرة لحقوق الانسان وبعض الحكومات انه يجب اغلاقه. وحث وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الولايات المتحدة الجمعة الولايات المتحدة على التحرك بسرعة لاغلاق هذا المعتقل .
وردت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر صحفي مشترك
بأن الولايات المتحدة لا تريد ان تكون"سجان العالم."ولكنها قالت انه في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لخفض عدد نزلاء غوانتانامو سيكون مفيدا اذا وافقت الحكومات على السماح لمزيد من السجناء من دولهم على اعادتهم للوطن.
وقال البنتاجون ان ضابطا في البحرية وهو امام مسلم " أشرف على تجهيز الجثامين للنقل"وعلى غسل وتكفين المتوفين والصلاة عليهم لنقلهم الى أوطانهم على متن طائرة متعاقد عليها تجاريا.
وتحتجز الولايات المتحدة حاليا نحو 460 معتقلا في غوانتانامو معظمهم دون توجيه اتهامات بعد مرور اكثر من اربع سنوات. ووجهت لعشرة اتهامات بارتكاب جرائم ولكن لم يتم استكمال أي محاكمة.
وتقول الولايات المتحدة ان هذا السجن ضروري لمنع أعضاء القاعدة وطالبان الخطيرين من العودة الى ساحة القتال ولاستخلاص المعلومات التي قد تحول دون وقوع مزيد من الهجمات. وقال متحدث باسم البنتاجون انه لم تقع اي اضطرابات من جانب المعتقلين في غوانتانامو بعد انتحار النزلاء الثلاثة.
وقام أطباء شرعيون من مكتب الفحص الطبي التابع للقوات المسلحة بتشريح جثث المعتقلين الثلاثة ولكنهم ينتظرون نتائج التحاليل قبل اعلان سبب رسمي للوفاة.
وقالت الولايات المتحدة ان هؤلاء الرجال شنقوا أنفسهم باستخدام ملابس أو أغطية أسرة في زنزانات عليها حراسة امنية مشددة في العاشر من يونيو حزيران ليصبحوا أول سجناء يموتون في ذلك المعتقل المثير للجدل منذ افتتاحه في عام 2002 في القاعدة البحرية الامريكية في كوبا.
وقال البنتاجون في بيان له الجمعة 16-6-2006 ان" رفات المعتقلين المتوفين عوملت باحترام شديد.وساعد مستشار ثقافي قوة عمل غوانتانامو على ضمان معاملة الرفات بأسلوب ملائم ثقافيا ودينيا."وقال الجيش الامريكي ان الرجال الثلاثة هم اليمني علي عبد الله أحمد والسعوديان مانع شامان تركي الحبردي العتيبي وياسر طلال الزهراني .
لكن عائلات الثلاثة شككت في ملابسات موتهم قائلة ان هؤلاء الرجال وهم مسلمون
ملتزمون لا يمكن ان ينتحروا. وكان وكيل اسر المعتقلين السعوديين في معتقل غوانتانامو المحامي كاتب الشمري شكك في الرواية الاميركية بشأن انتحار ثلاثة معتقلين عرب في غوانتانامو.
وجدد موت هؤلاء الثلاثة انتقادات وجهت منذ فترة طويلة لهذا السجن الذي تقول جماعات كثيرة لحقوق الانسان وبعض الحكومات انه يجب اغلاقه. وحث وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الولايات المتحدة الجمعة الولايات المتحدة على التحرك بسرعة لاغلاق هذا المعتقل .
وردت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر صحفي مشترك
بأن الولايات المتحدة لا تريد ان تكون"سجان العالم."ولكنها قالت انه في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لخفض عدد نزلاء غوانتانامو سيكون مفيدا اذا وافقت الحكومات على السماح لمزيد من السجناء من دولهم على اعادتهم للوطن.
وقال البنتاجون ان ضابطا في البحرية وهو امام مسلم " أشرف على تجهيز الجثامين للنقل"وعلى غسل وتكفين المتوفين والصلاة عليهم لنقلهم الى أوطانهم على متن طائرة متعاقد عليها تجاريا.
وتحتجز الولايات المتحدة حاليا نحو 460 معتقلا في غوانتانامو معظمهم دون توجيه اتهامات بعد مرور اكثر من اربع سنوات. ووجهت لعشرة اتهامات بارتكاب جرائم ولكن لم يتم استكمال أي محاكمة.
وتقول الولايات المتحدة ان هذا السجن ضروري لمنع أعضاء القاعدة وطالبان الخطيرين من العودة الى ساحة القتال ولاستخلاص المعلومات التي قد تحول دون وقوع مزيد من الهجمات. وقال متحدث باسم البنتاجون انه لم تقع اي اضطرابات من جانب المعتقلين في غوانتانامو بعد انتحار النزلاء الثلاثة.
وقام أطباء شرعيون من مكتب الفحص الطبي التابع للقوات المسلحة بتشريح جثث المعتقلين الثلاثة ولكنهم ينتظرون نتائج التحاليل قبل اعلان سبب رسمي للوفاة.