المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليبرالي السعودي من وجهة نظر طالب ثانوي


المهند
06-17-06, 08:46 PM
الليبرالي السعودي، لازال محصورا في نطاق ضيق , يتخذ من وسائل مقننة طريقة لنشر أفكاره . وتنحصر هذه الطرق عموما في الكتب ومنتديات الحوار على شبكة الانترنت إعجاب بالحضارة الغربية , والفكر الأوربي بلا طرح أي رؤية أو تصور للفكر الليبرالي السعودي , كما يراد له أن يكون .
يعاني من قلة الجمهور , والتأييد والمكانة في المجتمع .
الخطاب الصحوي في الجانب الآخر , يتسع بإتساع الوطن , يلاقي جماهيرية طاغية , وتشجيع مستمر .
يتخذ طرقا عديدة لنشر أفكاره , منها شرائط الكاست , وأفلام الفيديو , ومنابر المساجد , والمخيمات الإصلاحية الدعويه , والأنشطة الخارجية , ونشر الكتب وغيرها من الطرق المتعددة ..
الليبراليون هنا كسالى , أشبه بالسلاحف .
هنالك من علماء الدين لهم ألاف من الأشرطة وعشرات من الكتب بالإضافة إلى مشاركتهم في حلقات الذكر , وحلقات العلم ,وخطب الجمعة , وإقامة المناشط الدعويه , وغيرها ..
وسط ملايين الأشرطة الدينية بحثت عن شريط واحد لعلماني واحد لم أجد ..
معقولة ؟؟
هل الليبرالي أو العلماني بوجه أخر لا يملك لسان كالصحوي يستطيع من خلاله إخراج شريط يبث فيه أفكاره الخاصة وأفكار عقيدته ..
أم أن حناجرهم متعبة من التدخين. لذا فهم غير قادرين على إخراج أشرطة الكاست .http://www.jsad.net/images/smilies/smile.gif
الصحويين أقاموا محلات خاصة لتسجيلاتهم ..
لماذا لا يقيم الليبراليون مكانا لهم أيضا
لماذا لا يقوم الليبرالي بإقامة خيمة وليسميها الخيمة التنويرية .
يلقي فيها محاضراته ويبث أفكاره للشباب ..
أسوه بالمخيمات الدعويه ..
لماذا لا يخرج شريط أو شريطين يتحدث فيها عن أفكاره , وعن الأيدلوجية التي يؤمن بها ..
لماذا لم يستطع الليبرالي أن يتجاوز نفسه في نقد الآخر
والإسقاط على تخلف الآخر وتميزه هو , دون أن يقدم ما يؤكد هذه النظرية ؟؟
رأيت الصحويين يخرجون من أعمالهم متعبين وفي يد كل واحد منهم سلاحا ..
أحدهم يحمل شاكوشا والآخر طنبا والثالث عمودا والرابع خيمة !
وفي عز الشمس يذهبون لمكان فضاء يقيمون هذه الخيمة و يستدعون الشباب , يحضرون الميكرفونات , ويجهزون الغداء بأيديهم ..
يلقون المواعظ , والندوات الفكرية التثقيفية وبعدها يمارسون شيئا من الألعاب المنشطة للجسم ..
ثم يغادرون الخيمة إلى بيوتهم . ليمارسون بعدها دورا إصلاحيا أخر في البيت..
ومن البيت إلى المسجد للجلوس للحلقة وممارسة نفس الدور .
أما الليبرالي ببساطة شديدة :
لم يستطع أن يقود نفسه ليقود الجموع . لم يغير من واقعة ليقود التغيير بمعناه الواسع، أي أنه لم ينتظم في مشروع توعوي أو تصحيحي يؤثر في أساسيات المجتمع. عاش هذا الخطاب ترفا, ومال إلى السكون. فارتضى لنفسه الموت