Sadness
06-22-06, 07:31 PM
لقد جرت العادة ان يكون لكل دولة مستقلة وذات سيادة، سلام وطني يُصاغ لحناً.. ونشيد وطني يواكب موسيقى السلام.وفي المملكة العربية السعودية عُرف السلام الملكي لاول مرة عام 1365ه وقد نبعت فكرته من رأس صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالعزيز وزير الدفاع آنذاك حيث استقدم فرقة موسيقية من مصر بقيادة الاستاذ امين مرسي، وكان بين الفرقة شخص اسمه «عبدالرحمن الخطيب» وهو الذي قام بتأليف موسيقى السلام الملكي السعودي بتكليف من الأمير منصور وذلك بمناسبة زيارة جلالة الملك عبدالعزيز الى مصر في عام 1365ه حيث لم يكن للمملكة قبل ذلك العام سلام وطني يعزف في مناسبات الرسمية حسب البروتوكولات المتعارف عليها دولياً.
هذا وفي عام 1378ه وبمناسبة زيارة جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز لمدينة الطائف قام الشاعر الغنائي السعودي محمد طلعت بصياغة نشيد وطني يصاحب موسيقى السلام الملكي تقول كلماته:
يعيش مليكنا المحبوب.. أرواحنا فداه
حامي الحرم
هيا اهتفوا.. عاش الملك
هيا ارفعوا راية الوطن
اهتفوا ورددوا النشيد.. يعيش الملك.
وقد استمر هذا النشيد يردد حتى عام 1404ه عندما قام الشاعر الغنائي السعودي ابراهيم خفاجي بصياغة النشيد الوطني الجديد الذي جاء مواكبا لموسيقى «السلام الملكي» حيث قام الموسيقار السعودي سراج عمر بتنسيق ومطابقة الكلمات على اللحن. وقد بدأ عزفه رسمياً اثناء افتتاح واختتام البث الاذاعي والتلفزيوني اعتبارا من يوم الجمعة 1/10/1404 ه الموافق 29/6/1984م ويتألف النشيد الوطني الجديد من اربعة مقاطع تقول كلماتها:
سارعي .. للمجد والعلياء..
مجّـدي لخالق السماء..
وارفع الخفاق الاخضر..
يحمل النور المسطر..
رددي الله اكبر..
ياموطني..
موطني .. قد عشت
فخر المسلمين ..
عاش الملك ..
للعلم
والوطن
تلك الكلمات التي كونت هذا النص الهش الاجوف الغير مترابط المعاني ولا الافكار ولا يحمل اي ابداع ادبي ولا مدلول وطني هو ما نردده مع السلام الوطني , لاول مرة في حياتي ارى عربه تجر حصانا. لذلك ارى انه من الاولى اختيار النص ومن ثم اختيار الموسيقى. وكثر من الدول غيرت سلامها الوطني. فما المانع لدينا من البحث عن الافضل؟
ومن وجهة نظري الشخصية ارى ان قصيدة ( بلادي .. بلادي .. منار الهدى ) هي الاصلح للسلام الملكي تلك القصيدة التي صاغ كلماتها الشاعر والأديب ورجل الإعلام اللبناني "سعيد فياض" الذي كان له حضور مميز في مشهدنا الثقافي السعودي، حيث عاش بيننا في المملكة نحو (22) عامًا مشاركاً في دنيا الأدب والإبداع في حياتنا "الإذاعية" معدًا للعديد من برامج إذاعة جدة.
بلادي .. بلادي .. منار الهدى ,,,, ومهد البطولة عبر المـــــــدى
عليها ومنها السلام ابتدا ,,,, وفيها تألق عهد النــــدى
حياتي لمجد بلادي .. فدا
بلادي تعلق في ناظـــــري ,,,, سناها ، كوجه صباح نقي
وطافت رؤاها على خاطري ,,,, بدورا تطل من المشرق
فمن أمسها المشرق الباهر ,,,, جلال بحاضرها يلــتقي
ومن يقظة- المصطفى- الطاهر ,,,, أفاق السلام .. ولن يرقدا
بلادي آمان طويل الشرى ,,,, وصرح المرؤة منذ القدم
فطيبة – مجد رفيع الذرى ,,,,, منيع الجوانب لما يضم
وأصل المفاخر – أم القرى ,,,,, تحج إليها جميع الأمــــم
و نجـــــد – عرين أسود الشرى ,,,,, تذيق العداة كؤوس الردى
بلادي .. بلادي .. منار الهدى ,,,,, وحياتي لمجد بلادي .. فـدا
ويقول سراج عمر في قصة هذ القصيدة: أنا أعتبر الاستاذ سعيد فياض كاتب النص كان صادقاً فيما كتبه والصدق في التعبير عن الوطن إحساس وأنا قابلت كاتب هذا النص لأول مرة في مكتب سمو الأمير الشاعر محمد العبدالله الفيصل في (البلد) بجدة عام 1395ه وكنت في تلك اللحظة أتحدث مع الأمير محمد العبدالله عن تعاون بيني وبينه يخص الفنان عبدالحليم حافظ وكان الأستاذ فياض موجوداً وقال لي (يا ابني أنا لدي نص وطني يصلح أن يكون أغنية وعندي إحساس أنها إذا غنيت سيكون لها شأن وذهب لاحضارها واعطاني إياها وفي تلك الفترة وأثناء ما كان النص معي توفي المغفور له جلالة الملك فيصل يرحمه الله وفي تلك الحالة السيئة التي كنت بها بعد وفاة الفيصل فرغت كل ما لدي من أحاسيس فيما لدي من نصوص وطنية وكان من ضمنها ذلك النص الذي أذيع بعد ذلك لمرة واحدة في مناسبة اليوم الوطني وبعد ذلك أصبح يعرض ويذاع باستمرار وتفاعل معه الجمهور كثيراً.
بلادي بلادي منار الهدى ............ومهد البطولةِ عبر المدى
عليها ومنها السلام ابتدا..........وفيها تألق فجر النــــدى
حياتي لمجدِ بلادي فدِا
بلادي بلاد الإباء و الشمم .......... ومغنى المروءةِ منذ القدم
يعانق فيها السماح الـِهمم ........ وفيها تصونُ العهود الذمم
سـتبقى بلادي منار الأمم ............ لتمنع عنها ديادِ الـُظلم
باسم المهيمن حامي العلم ........ وعزم السيوفِ وهدي القلم
وعزم السيوف وهدي القلم
بمكة صرح الـُهدى ُعمرا ........... ليبقى المدار المنيعُ الـُذرى
اعز بهِ الله ام القرى .......... وطيبة حيث يضمُ الثرى
رسول السلام لكل الورى ....... ُيرى كل شيء بها أخضرا
ونجد العرين اسود الشرى ........ ستبقى لمجد الـُعلا منبرا
ستبقى لمجد الـُعلا منبرا
يمينا ً لخالقنا الأوحدِ ............ علينا ونحن رجال الغدِ
عهود الحفاظ على السؤددِ ........ بصدق الرعاية للـُمهتدي
وصدق الرمايةِ للـُمعتدي ........... يمينا ً بلاد الهدى نفتدي
ُعلاكِ ببذل ٍ سخي اليدِ .............. و ُُعمر ٍ يطول بمستشهدِ
وعمرا يطول بمستشهدِ
هذا وفي عام 1378ه وبمناسبة زيارة جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز لمدينة الطائف قام الشاعر الغنائي السعودي محمد طلعت بصياغة نشيد وطني يصاحب موسيقى السلام الملكي تقول كلماته:
يعيش مليكنا المحبوب.. أرواحنا فداه
حامي الحرم
هيا اهتفوا.. عاش الملك
هيا ارفعوا راية الوطن
اهتفوا ورددوا النشيد.. يعيش الملك.
وقد استمر هذا النشيد يردد حتى عام 1404ه عندما قام الشاعر الغنائي السعودي ابراهيم خفاجي بصياغة النشيد الوطني الجديد الذي جاء مواكبا لموسيقى «السلام الملكي» حيث قام الموسيقار السعودي سراج عمر بتنسيق ومطابقة الكلمات على اللحن. وقد بدأ عزفه رسمياً اثناء افتتاح واختتام البث الاذاعي والتلفزيوني اعتبارا من يوم الجمعة 1/10/1404 ه الموافق 29/6/1984م ويتألف النشيد الوطني الجديد من اربعة مقاطع تقول كلماتها:
سارعي .. للمجد والعلياء..
مجّـدي لخالق السماء..
وارفع الخفاق الاخضر..
يحمل النور المسطر..
رددي الله اكبر..
ياموطني..
موطني .. قد عشت
فخر المسلمين ..
عاش الملك ..
للعلم
والوطن
تلك الكلمات التي كونت هذا النص الهش الاجوف الغير مترابط المعاني ولا الافكار ولا يحمل اي ابداع ادبي ولا مدلول وطني هو ما نردده مع السلام الوطني , لاول مرة في حياتي ارى عربه تجر حصانا. لذلك ارى انه من الاولى اختيار النص ومن ثم اختيار الموسيقى. وكثر من الدول غيرت سلامها الوطني. فما المانع لدينا من البحث عن الافضل؟
ومن وجهة نظري الشخصية ارى ان قصيدة ( بلادي .. بلادي .. منار الهدى ) هي الاصلح للسلام الملكي تلك القصيدة التي صاغ كلماتها الشاعر والأديب ورجل الإعلام اللبناني "سعيد فياض" الذي كان له حضور مميز في مشهدنا الثقافي السعودي، حيث عاش بيننا في المملكة نحو (22) عامًا مشاركاً في دنيا الأدب والإبداع في حياتنا "الإذاعية" معدًا للعديد من برامج إذاعة جدة.
بلادي .. بلادي .. منار الهدى ,,,, ومهد البطولة عبر المـــــــدى
عليها ومنها السلام ابتدا ,,,, وفيها تألق عهد النــــدى
حياتي لمجد بلادي .. فدا
بلادي تعلق في ناظـــــري ,,,, سناها ، كوجه صباح نقي
وطافت رؤاها على خاطري ,,,, بدورا تطل من المشرق
فمن أمسها المشرق الباهر ,,,, جلال بحاضرها يلــتقي
ومن يقظة- المصطفى- الطاهر ,,,, أفاق السلام .. ولن يرقدا
بلادي آمان طويل الشرى ,,,, وصرح المرؤة منذ القدم
فطيبة – مجد رفيع الذرى ,,,,, منيع الجوانب لما يضم
وأصل المفاخر – أم القرى ,,,,, تحج إليها جميع الأمــــم
و نجـــــد – عرين أسود الشرى ,,,,, تذيق العداة كؤوس الردى
بلادي .. بلادي .. منار الهدى ,,,,, وحياتي لمجد بلادي .. فـدا
ويقول سراج عمر في قصة هذ القصيدة: أنا أعتبر الاستاذ سعيد فياض كاتب النص كان صادقاً فيما كتبه والصدق في التعبير عن الوطن إحساس وأنا قابلت كاتب هذا النص لأول مرة في مكتب سمو الأمير الشاعر محمد العبدالله الفيصل في (البلد) بجدة عام 1395ه وكنت في تلك اللحظة أتحدث مع الأمير محمد العبدالله عن تعاون بيني وبينه يخص الفنان عبدالحليم حافظ وكان الأستاذ فياض موجوداً وقال لي (يا ابني أنا لدي نص وطني يصلح أن يكون أغنية وعندي إحساس أنها إذا غنيت سيكون لها شأن وذهب لاحضارها واعطاني إياها وفي تلك الفترة وأثناء ما كان النص معي توفي المغفور له جلالة الملك فيصل يرحمه الله وفي تلك الحالة السيئة التي كنت بها بعد وفاة الفيصل فرغت كل ما لدي من أحاسيس فيما لدي من نصوص وطنية وكان من ضمنها ذلك النص الذي أذيع بعد ذلك لمرة واحدة في مناسبة اليوم الوطني وبعد ذلك أصبح يعرض ويذاع باستمرار وتفاعل معه الجمهور كثيراً.
بلادي بلادي منار الهدى ............ومهد البطولةِ عبر المدى
عليها ومنها السلام ابتدا..........وفيها تألق فجر النــــدى
حياتي لمجدِ بلادي فدِا
بلادي بلاد الإباء و الشمم .......... ومغنى المروءةِ منذ القدم
يعانق فيها السماح الـِهمم ........ وفيها تصونُ العهود الذمم
سـتبقى بلادي منار الأمم ............ لتمنع عنها ديادِ الـُظلم
باسم المهيمن حامي العلم ........ وعزم السيوفِ وهدي القلم
وعزم السيوف وهدي القلم
بمكة صرح الـُهدى ُعمرا ........... ليبقى المدار المنيعُ الـُذرى
اعز بهِ الله ام القرى .......... وطيبة حيث يضمُ الثرى
رسول السلام لكل الورى ....... ُيرى كل شيء بها أخضرا
ونجد العرين اسود الشرى ........ ستبقى لمجد الـُعلا منبرا
ستبقى لمجد الـُعلا منبرا
يمينا ً لخالقنا الأوحدِ ............ علينا ونحن رجال الغدِ
عهود الحفاظ على السؤددِ ........ بصدق الرعاية للـُمهتدي
وصدق الرمايةِ للـُمعتدي ........... يمينا ً بلاد الهدى نفتدي
ُعلاكِ ببذل ٍ سخي اليدِ .............. و ُُعمر ٍ يطول بمستشهدِ
وعمرا يطول بمستشهدِ