ابو ساره
06-23-06, 02:34 AM
( اختلفوا بعد مااتفقوا )
عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد
هؤلاء تربطهم قرابة وكانوا دائماً يختلفون في كثير من الأمور
وفي أحد الإيام جائهم خبر أن شخص من المدينة المجاورة
يشتم ويسب ويستهزئ بجدهم المتوفى ويسخر منه وكان جدهم من أحب الناس
لهم لما عرف عنه من الصلاح والتقوى فلما وصلهم الخبر غضبوا جميعهم وعزموا على
أن ينتقموا لجدهم وينتصروا له بشتى الوسائل واتفقوا على ذلك وتواصوا على هذا الأمر وأن يعاهدوا الله
على الانتقام والانتصار لجدهم الغالي وزاد الطين بلة أن أهل تلك المدينة وأميرها التي ينتمي لها الشخص الذي أساء لجدهم لم يعتذروا بل وقالوا أن هذا الأمر حرية رأي ولا يستدعي الأمر أن نعتذر فغضب الأبناء
عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد وزاد إصرارهم على الانتصار لجدهم الغالي وحبيبهم الذي طالما أسعدهم في كثير من الأوقات وجاءت الإنباء والإخبار للأبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد أن المركز التجاري الكبير الذي في قريتهم والذي يتبضعون منه تعود ملكيته لأحد أفراد تلك المدينة التي منها الشخص الذي سخر من جدهم فاتفقوا وكانوا قليلاً ما يتفقون بل كانوا دائماً مختلفين المهم إنهم في هذا الأمر اتفقوا واتحدوا على أن يقاطعوا هذا المركز التجاري
ضمن حملة الانتصار لجدهم الغالي وقاموا بتوجيه أقاربهم وأحبابهم وحث الناس على مقاطعة هذا المركز للانتصار لجدهم الذي تم أهانته ولم يعتذروا أهل تلك المدينة الذي من ضمنهم صاحب هذا المركز التجاري مع وجود البديل المراكز الصغيرة في القرية والتي تعود ملكيتها لأهل القرية فنستفيد من المقاطعة
( دفاعاً عن جدنا الغالي ودعماً لمحلات أهل القرية ) ومضت الأيام والأسابيع حتى أصبح
عمال المركز الكبير يكشون الذبان عن وجيههم من قلة الزبائن حتى كاد أن يكون المركز مهجور
وعندها أحس صاحب المركز الكبير بأن الأمر جد والأمر خطير والمركز شارف وقارب على الإفلاس
وعلم أن أهل مدينته لن ينفعوه إذا أعلن إفلاسه فأخذ يفكر ويفكر حتى وجدها وطلب بلقاء واجتماع
عاجل مع أحد أفراد تلك القرية وفعلاً اتفقوا على أن يكون لقائهم في إحدى القرى القريبة وفعلاً تم اللقاء وكان هذا الرجل الذي سيجتمع مع صاحب المركز هو خال للإبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد وتم الاجتماع وقال صاحب المركز الكبيرأنا اعتذرواستنكر واشجب ما حصل من أبن مدينتنا عندما أساء لأبيكم الكبير ولا كن كما تعلم أنا شخص ليس بيدي الأمر ولاكني سوف أبذل قصارى جهدي سوف اضع اعتذار فوق بيتي في المدينة وعند مداخل المدينة وعلى مدخل المركز التجاري وسوف أعرف بجدكم وأموره الطيبة وسوف اتبرع ببعض الإرباح لقريتكم وأعالج المرضى فقبل الاعتذار أبن تلك القرية ( خال الابناء ) وقال لا عليك بما إنك استنكرت واعتذرت سوف أوصي أهل قريتي بالشراء من مركزك التجاري ففرح صاحب ذلك المركز فرحاً كبيراً وأعلن أبن تلك القرية ( خال الابناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد ) في مجلسه أن فلان صاحب المركز التجاري
اعتذر واستنكر ووووو وعلى ذلك سنرفع المقاطعة عنه وكان من الحضور بين المؤيد والمعارض وكثر الكلام واللقط وانفظ المجلس ووصل الخبر للأبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد بأن خالهم أوصى برفع المقاطعة بسبب كذا وكذا
فقال عمرلاحول ولاقوة إلا بالله
وقال فيصل قد تكون نظرة الخال نظرة صائبة
فقال سليمان نظرة صائبة بل والله خذلان عظيم
وقال صالح خالنا أكبر منا وأفهم منا
قال عبدالكريم والله جدنا أغلى وأحب إلينا من خالنا
قال عبدالواحد يا أخوان اللي يبي يقاطع يستمر بالمقاطعة واللي ما يبي يقاطع لا يقاطع لا كن لا تتهمون اللي يشتر من هذا المركز إنه ما يحب جدنا
وفي النهاية اختلفوا بعد ما اتفقوا
وفي النهاية أنكبوا الناس على ذلك المتجر الكبير
وأصبح صاحب المركز مسروراً بعد أن عادة الريالات تنكب على المركز وحصل له ما كان يصبوا إليه
( مع كرهه لأهل تلك القرية وحبه لفلوس تلك القرية )
وفي النهاية وجدت أحد هؤلاء الأبناء يبكي ويقول أنا ودي أعرف شيء واحد
عندي سؤال مهم ما جاوبني عليه خالي ولا إخواني ولا جماعتي
ليش صاحب المركز ما أعتذر في بداية الأمر ؟
http://saaid.net/mohamed/img/mohamed.gif
عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد
هؤلاء تربطهم قرابة وكانوا دائماً يختلفون في كثير من الأمور
وفي أحد الإيام جائهم خبر أن شخص من المدينة المجاورة
يشتم ويسب ويستهزئ بجدهم المتوفى ويسخر منه وكان جدهم من أحب الناس
لهم لما عرف عنه من الصلاح والتقوى فلما وصلهم الخبر غضبوا جميعهم وعزموا على
أن ينتقموا لجدهم وينتصروا له بشتى الوسائل واتفقوا على ذلك وتواصوا على هذا الأمر وأن يعاهدوا الله
على الانتقام والانتصار لجدهم الغالي وزاد الطين بلة أن أهل تلك المدينة وأميرها التي ينتمي لها الشخص الذي أساء لجدهم لم يعتذروا بل وقالوا أن هذا الأمر حرية رأي ولا يستدعي الأمر أن نعتذر فغضب الأبناء
عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد وزاد إصرارهم على الانتصار لجدهم الغالي وحبيبهم الذي طالما أسعدهم في كثير من الأوقات وجاءت الإنباء والإخبار للأبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد أن المركز التجاري الكبير الذي في قريتهم والذي يتبضعون منه تعود ملكيته لأحد أفراد تلك المدينة التي منها الشخص الذي سخر من جدهم فاتفقوا وكانوا قليلاً ما يتفقون بل كانوا دائماً مختلفين المهم إنهم في هذا الأمر اتفقوا واتحدوا على أن يقاطعوا هذا المركز التجاري
ضمن حملة الانتصار لجدهم الغالي وقاموا بتوجيه أقاربهم وأحبابهم وحث الناس على مقاطعة هذا المركز للانتصار لجدهم الذي تم أهانته ولم يعتذروا أهل تلك المدينة الذي من ضمنهم صاحب هذا المركز التجاري مع وجود البديل المراكز الصغيرة في القرية والتي تعود ملكيتها لأهل القرية فنستفيد من المقاطعة
( دفاعاً عن جدنا الغالي ودعماً لمحلات أهل القرية ) ومضت الأيام والأسابيع حتى أصبح
عمال المركز الكبير يكشون الذبان عن وجيههم من قلة الزبائن حتى كاد أن يكون المركز مهجور
وعندها أحس صاحب المركز الكبير بأن الأمر جد والأمر خطير والمركز شارف وقارب على الإفلاس
وعلم أن أهل مدينته لن ينفعوه إذا أعلن إفلاسه فأخذ يفكر ويفكر حتى وجدها وطلب بلقاء واجتماع
عاجل مع أحد أفراد تلك القرية وفعلاً اتفقوا على أن يكون لقائهم في إحدى القرى القريبة وفعلاً تم اللقاء وكان هذا الرجل الذي سيجتمع مع صاحب المركز هو خال للإبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد وتم الاجتماع وقال صاحب المركز الكبيرأنا اعتذرواستنكر واشجب ما حصل من أبن مدينتنا عندما أساء لأبيكم الكبير ولا كن كما تعلم أنا شخص ليس بيدي الأمر ولاكني سوف أبذل قصارى جهدي سوف اضع اعتذار فوق بيتي في المدينة وعند مداخل المدينة وعلى مدخل المركز التجاري وسوف أعرف بجدكم وأموره الطيبة وسوف اتبرع ببعض الإرباح لقريتكم وأعالج المرضى فقبل الاعتذار أبن تلك القرية ( خال الابناء ) وقال لا عليك بما إنك استنكرت واعتذرت سوف أوصي أهل قريتي بالشراء من مركزك التجاري ففرح صاحب ذلك المركز فرحاً كبيراً وأعلن أبن تلك القرية ( خال الابناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد ) في مجلسه أن فلان صاحب المركز التجاري
اعتذر واستنكر ووووو وعلى ذلك سنرفع المقاطعة عنه وكان من الحضور بين المؤيد والمعارض وكثر الكلام واللقط وانفظ المجلس ووصل الخبر للأبناء عمر وفيصل وسليمان وصالح وعبدالكريم وعبدالواحد بأن خالهم أوصى برفع المقاطعة بسبب كذا وكذا
فقال عمرلاحول ولاقوة إلا بالله
وقال فيصل قد تكون نظرة الخال نظرة صائبة
فقال سليمان نظرة صائبة بل والله خذلان عظيم
وقال صالح خالنا أكبر منا وأفهم منا
قال عبدالكريم والله جدنا أغلى وأحب إلينا من خالنا
قال عبدالواحد يا أخوان اللي يبي يقاطع يستمر بالمقاطعة واللي ما يبي يقاطع لا يقاطع لا كن لا تتهمون اللي يشتر من هذا المركز إنه ما يحب جدنا
وفي النهاية اختلفوا بعد ما اتفقوا
وفي النهاية أنكبوا الناس على ذلك المتجر الكبير
وأصبح صاحب المركز مسروراً بعد أن عادة الريالات تنكب على المركز وحصل له ما كان يصبوا إليه
( مع كرهه لأهل تلك القرية وحبه لفلوس تلك القرية )
وفي النهاية وجدت أحد هؤلاء الأبناء يبكي ويقول أنا ودي أعرف شيء واحد
عندي سؤال مهم ما جاوبني عليه خالي ولا إخواني ولا جماعتي
ليش صاحب المركز ما أعتذر في بداية الأمر ؟
http://saaid.net/mohamed/img/mohamed.gif