صالح المجري
06-24-06, 04:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا أول موضوع أشارك به في منتداكم اليافع والذي أتمنى أن أراه في مصاف المنتديات المتألقة بل أفضل منها. وموضوعي
عن الإعلام وتأثيره فينا.
إن هذا الزخم وهذا الانفتاح الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع والذي لا نختلف على قوة تأثيره على مجتمعنا سلبا وإيجابا,
ولغلبة الجانب السلبي بدأت تظهر نتائجه السلبية في المجتمع وخاصة في سلوكيات ألنشء الجديد, ونرى أن الغرب اهتم
بالجانب الإعلامي كثيرا وخصص له الميزانيات الضخمة ليوصل لنا فكره الغربي ومفاهيمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية
فأخذنا انحرافاته الأخلاقية وتقبلناها وتركنا ما قد يفيدنا من مفاهيم علمية وتنموية. وفي الجانب الأخر, نحن أمه لا اله إلا الله
لدينا رسالة سامية تصلح لكل زمان ومكان وتناسب كل شعوب العالم وفيها خلاصهم ونجاتهم, ونحن من فشل في توصيلها لهم.
فمواقع الانترنت والمحطات الفضائية تزداد أعدادها يوما بعد يوم وذلك بسب الإقبال عليها ولرواج بضاعتها بين أفراد المجتمع
بكل طوائفه, تبث الغناء الماجن والرقص الخليع وستار أكاديمي وسوبر ستار مشاهد خليعة وبرامج مسمومة, تبعث وتحرك
غرائز الفتنة بين الشباب والشابات وتضعف النفوس وتزين لها الشرور وتهدم المجتمع وتبعده عن معتقداته الدينية.
وللأسف هناك من أبناء جلدتنا من يسعى للكسب المادي من وراء هذه القنوات بغض النظر عن الضرر الذي تحدثه في مجتمعه,
فالقائمين على هذه الوسائل الإعلامية يدركون مدى تأثير النساء على الرجال فيعمدون لاستخدامهن كعامل جذب وتأثير
ويفتحون بينهم حوارات مباشره على شاشات التلفزيون لتقريب بينهم وللكسب المادي. وقد حذرنا ديننا الإسلامي من مغبة
الانجراف خلف شهوات النساء, فقال تعالى ( زين للناس حب الشهوات من النساء) وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء).
إن منع الإعلام الساقط للوصول إلينا أصبح مستحيلا بعد ما تطورت تقنية البث الفضائي, وما يمكن عملة هو أن نتحرر من
الهزيمة النفسية بداخلنا وان ننشئ إعلام مضاد وان نغزوهم فكرنا كما غزونا بفكرهم وأقنعونا به وغيرنا أسلوب حياتنا
تباعا, فنحن أقوى منهم موقفا فلدينا حضارة وثقافة ضاربة في عمق التاريخ ولدينا إسلام أرسل لكافة البشر وأمرنا بنشرة
ودعوة الناس إلية, فهدفنا واضح ورسالتنا جلية وبقي إن نخطط وننفذ وسننجح إن شاء الله.
أريد أن اسمع أرائكم النيرة في كيف نؤثر فيهم إعلاميا كما اثروا فينا؟ انتظر المشاركة من الجميع.
صالح المجري
هذا أول موضوع أشارك به في منتداكم اليافع والذي أتمنى أن أراه في مصاف المنتديات المتألقة بل أفضل منها. وموضوعي
عن الإعلام وتأثيره فينا.
إن هذا الزخم وهذا الانفتاح الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع والذي لا نختلف على قوة تأثيره على مجتمعنا سلبا وإيجابا,
ولغلبة الجانب السلبي بدأت تظهر نتائجه السلبية في المجتمع وخاصة في سلوكيات ألنشء الجديد, ونرى أن الغرب اهتم
بالجانب الإعلامي كثيرا وخصص له الميزانيات الضخمة ليوصل لنا فكره الغربي ومفاهيمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية
فأخذنا انحرافاته الأخلاقية وتقبلناها وتركنا ما قد يفيدنا من مفاهيم علمية وتنموية. وفي الجانب الأخر, نحن أمه لا اله إلا الله
لدينا رسالة سامية تصلح لكل زمان ومكان وتناسب كل شعوب العالم وفيها خلاصهم ونجاتهم, ونحن من فشل في توصيلها لهم.
فمواقع الانترنت والمحطات الفضائية تزداد أعدادها يوما بعد يوم وذلك بسب الإقبال عليها ولرواج بضاعتها بين أفراد المجتمع
بكل طوائفه, تبث الغناء الماجن والرقص الخليع وستار أكاديمي وسوبر ستار مشاهد خليعة وبرامج مسمومة, تبعث وتحرك
غرائز الفتنة بين الشباب والشابات وتضعف النفوس وتزين لها الشرور وتهدم المجتمع وتبعده عن معتقداته الدينية.
وللأسف هناك من أبناء جلدتنا من يسعى للكسب المادي من وراء هذه القنوات بغض النظر عن الضرر الذي تحدثه في مجتمعه,
فالقائمين على هذه الوسائل الإعلامية يدركون مدى تأثير النساء على الرجال فيعمدون لاستخدامهن كعامل جذب وتأثير
ويفتحون بينهم حوارات مباشره على شاشات التلفزيون لتقريب بينهم وللكسب المادي. وقد حذرنا ديننا الإسلامي من مغبة
الانجراف خلف شهوات النساء, فقال تعالى ( زين للناس حب الشهوات من النساء) وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء).
إن منع الإعلام الساقط للوصول إلينا أصبح مستحيلا بعد ما تطورت تقنية البث الفضائي, وما يمكن عملة هو أن نتحرر من
الهزيمة النفسية بداخلنا وان ننشئ إعلام مضاد وان نغزوهم فكرنا كما غزونا بفكرهم وأقنعونا به وغيرنا أسلوب حياتنا
تباعا, فنحن أقوى منهم موقفا فلدينا حضارة وثقافة ضاربة في عمق التاريخ ولدينا إسلام أرسل لكافة البشر وأمرنا بنشرة
ودعوة الناس إلية, فهدفنا واضح ورسالتنا جلية وبقي إن نخطط وننفذ وسننجح إن شاء الله.
أريد أن اسمع أرائكم النيرة في كيف نؤثر فيهم إعلاميا كما اثروا فينا؟ انتظر المشاركة من الجميع.
صالح المجري