قلب العاصفة
07-04-06, 04:12 PM
بعد حوار مع احد الأخوات في الساحات المفتوحه سألتني : ترضاه لأمك واختك ؟
فأعدت السؤال اليها .... ترضين اخوك وابوك وابنك وزوجك يلبسون ( بدلة ) ويطلعون بشكل جميل وحلو للسوق معك ؟
ماهذا الهراء ؟!
ماهذا الكائن المهمّش شعورياً بالكامل ؟ اليس لديه عاطفة , غيره , مشاعر .. فقط ينتظر الرجل ليقو بتوجيهه يمين يسار .. لينطلق وبنفس ادبيات الرجل : ترضاه لأمك , ترضاه لأختك !!
استنهاض غيرة ( الذكر ) على ( الأنثى ) تبدو طبيعية وفطرية في جميع الحيوانات حتى ! , ايضاً الإناث تغار على الذكور .. المجتمع الصحراوي لا يبرر غيرتها والى حدود معينه يقوم بقمعها ! , فيما يوجد للرجل الأعذار عن اي فعل مهما بدى متهور للتعبير عن غيرته .. كالضرب مغلفاً برداء التأديب ... او القتل ( لغسل شرفه ) في اسوأ الحالات ...
هستيريا ( الغيرة ) , وفكرة لكل قطيع ( ذكور ) يحمون ( اناثه ) هذا شيء لم يصل اليه احد في العالم سوانا مع بالغ الأسى والأسف , يعني امسكوا عنزكم لا يجيها تيسنا ....
العنز الجاهزة للإستدراج نفسياً والمستعده له ... التيس المفلوت والجاهز لكل انثى يصادفها بالطريق !
اعلم ان الحديث بجرأه في وسط ( يعهـّر ) المرأه التي يظهر ظفر رجلها الصغير من تحت العباءة , يبدو مجازفة , لأن المتحدث يبدو للعوام كرجل خالي من القيم وهذا غباء متأصل في الرجال عموماً هنا خاصة وفي الخارج اقل قليلاً .. والى الله المشتكى ..!
هناك حشمة , هناك محافظة , غيرة ومعها حب وود والفة ومناصحة متبادلة بين الطرفين/الجنسين ... اقول مجدداً ان الهستيريا هذه : ترضى اختك , ترضى امك ( بين الشباب ) مفهوم وإن كان غير مقبول دائماً .. اسوأ منها ما يظهر لك ( آسف ) حمق المرأه الدفين المترسب مع التربية وثقافة المجتمع ان تأتيك امرأه تقول : ترضى امك ترضى اختك !
المفروض ان تقول المرأه للمرأه نفسها : ترضين زوجك , ترضيك اخوك في قضايا مماثلة تظهر غيرة المرأه على الرجل .... مو تتوجه للرجل وتقول ترضى امك ترضى اختك !!
اعتقد انني ابديت وجهة نظري في شيء محدد وانتهى الموضوع , وليس منا احد مطالب بأن يقوم بتصوير اهل بيته وملابسهم ونشر صورهم في الإنترنت ليشرح كيفيه لبس العباءة التي يرتضيها وماهي مواصفاتها وشكلها .... هذا السؤال بالغ السذاجة , مع انه من صميم ( ادبيات ) حركة الإخوان المسلمين في جعل الناس مهجوسين بتربيط هذه المرأه ... حولنا معه المرأه الى كائن مازوشي يدعو الرجال لتحشيمه وتربيطه والباسه عباءته ونقابه كي لا يفسد ويمارس الرذيله !! ... ومواجهة الرجال في الأماكن العامة : ترضاه لأمك ترضاه لأختك ... لتحريك عادات وتقاليد المجتمع البدوي الصحراوي من انفسك اؤلئك .. طيب يابدو الهم ! , الرسول قالها مرة واحدة : ترضاه لأمك ترضاه لأختك وفي زنى صريح .. اليوم لو جئنا نتحدث عن ( الدسوس ) رأيت الناس تهيج وتتصائح من خلف الصفوف : ترضاه لأمك ترضاه لأختك !!
كان هناك موضوع في الساحات السياسية يتحدث عن امرأه مظلومة ويصور القصة على انها امرأه مسمله واخت لنا في الدين حاق بها الظلم .. عموما هذا امر حسن ونبيل لأن فيه دفاع عن مظلوم وعقبال ما ندافع عن المظلومين في كل العالم مسلمين وغيرهم وننشر رسالة العدل التي هي اساس الدين والدولة .. غير انه -الموضوع- استند على حميّة العرب ( العنصريه ) في الذب عن ( قطيعهم ) نسائهم عفواً ! , مالاحظته هو الموافقه لما جاء في الموضوع .. والناس تسير فيه وتتصايح , بعيداً عن كونها مسلمه بل لأنه قيل لهم : ياهوين .. ياهوين عليكم يارجال , بنتكم يكشفون وجهها وتسكتون !
قطيع الذكور من فصيلة اخرى امسكت بـ انثى تابعه لنا ... هلموا وانقذوها !
مجدداً ... استنهاض غيرة ذكور القطيع مطالبة بمحاوطة وحماية اناث القطيع ... اين هو الإنسان ؟
لا أدري لماذا يختفي هذا الخطاب عندما يكون الحديث عن رجل مظلوم من نفس ( القطيع ) ... !
قلب العاصفة ( مواطن سعودي )
فأعدت السؤال اليها .... ترضين اخوك وابوك وابنك وزوجك يلبسون ( بدلة ) ويطلعون بشكل جميل وحلو للسوق معك ؟
ماهذا الهراء ؟!
ماهذا الكائن المهمّش شعورياً بالكامل ؟ اليس لديه عاطفة , غيره , مشاعر .. فقط ينتظر الرجل ليقو بتوجيهه يمين يسار .. لينطلق وبنفس ادبيات الرجل : ترضاه لأمك , ترضاه لأختك !!
استنهاض غيرة ( الذكر ) على ( الأنثى ) تبدو طبيعية وفطرية في جميع الحيوانات حتى ! , ايضاً الإناث تغار على الذكور .. المجتمع الصحراوي لا يبرر غيرتها والى حدود معينه يقوم بقمعها ! , فيما يوجد للرجل الأعذار عن اي فعل مهما بدى متهور للتعبير عن غيرته .. كالضرب مغلفاً برداء التأديب ... او القتل ( لغسل شرفه ) في اسوأ الحالات ...
هستيريا ( الغيرة ) , وفكرة لكل قطيع ( ذكور ) يحمون ( اناثه ) هذا شيء لم يصل اليه احد في العالم سوانا مع بالغ الأسى والأسف , يعني امسكوا عنزكم لا يجيها تيسنا ....
العنز الجاهزة للإستدراج نفسياً والمستعده له ... التيس المفلوت والجاهز لكل انثى يصادفها بالطريق !
اعلم ان الحديث بجرأه في وسط ( يعهـّر ) المرأه التي يظهر ظفر رجلها الصغير من تحت العباءة , يبدو مجازفة , لأن المتحدث يبدو للعوام كرجل خالي من القيم وهذا غباء متأصل في الرجال عموماً هنا خاصة وفي الخارج اقل قليلاً .. والى الله المشتكى ..!
هناك حشمة , هناك محافظة , غيرة ومعها حب وود والفة ومناصحة متبادلة بين الطرفين/الجنسين ... اقول مجدداً ان الهستيريا هذه : ترضى اختك , ترضى امك ( بين الشباب ) مفهوم وإن كان غير مقبول دائماً .. اسوأ منها ما يظهر لك ( آسف ) حمق المرأه الدفين المترسب مع التربية وثقافة المجتمع ان تأتيك امرأه تقول : ترضى امك ترضى اختك !
المفروض ان تقول المرأه للمرأه نفسها : ترضين زوجك , ترضيك اخوك في قضايا مماثلة تظهر غيرة المرأه على الرجل .... مو تتوجه للرجل وتقول ترضى امك ترضى اختك !!
اعتقد انني ابديت وجهة نظري في شيء محدد وانتهى الموضوع , وليس منا احد مطالب بأن يقوم بتصوير اهل بيته وملابسهم ونشر صورهم في الإنترنت ليشرح كيفيه لبس العباءة التي يرتضيها وماهي مواصفاتها وشكلها .... هذا السؤال بالغ السذاجة , مع انه من صميم ( ادبيات ) حركة الإخوان المسلمين في جعل الناس مهجوسين بتربيط هذه المرأه ... حولنا معه المرأه الى كائن مازوشي يدعو الرجال لتحشيمه وتربيطه والباسه عباءته ونقابه كي لا يفسد ويمارس الرذيله !! ... ومواجهة الرجال في الأماكن العامة : ترضاه لأمك ترضاه لأختك ... لتحريك عادات وتقاليد المجتمع البدوي الصحراوي من انفسك اؤلئك .. طيب يابدو الهم ! , الرسول قالها مرة واحدة : ترضاه لأمك ترضاه لأختك وفي زنى صريح .. اليوم لو جئنا نتحدث عن ( الدسوس ) رأيت الناس تهيج وتتصائح من خلف الصفوف : ترضاه لأمك ترضاه لأختك !!
كان هناك موضوع في الساحات السياسية يتحدث عن امرأه مظلومة ويصور القصة على انها امرأه مسمله واخت لنا في الدين حاق بها الظلم .. عموما هذا امر حسن ونبيل لأن فيه دفاع عن مظلوم وعقبال ما ندافع عن المظلومين في كل العالم مسلمين وغيرهم وننشر رسالة العدل التي هي اساس الدين والدولة .. غير انه -الموضوع- استند على حميّة العرب ( العنصريه ) في الذب عن ( قطيعهم ) نسائهم عفواً ! , مالاحظته هو الموافقه لما جاء في الموضوع .. والناس تسير فيه وتتصايح , بعيداً عن كونها مسلمه بل لأنه قيل لهم : ياهوين .. ياهوين عليكم يارجال , بنتكم يكشفون وجهها وتسكتون !
قطيع الذكور من فصيلة اخرى امسكت بـ انثى تابعه لنا ... هلموا وانقذوها !
مجدداً ... استنهاض غيرة ذكور القطيع مطالبة بمحاوطة وحماية اناث القطيع ... اين هو الإنسان ؟
لا أدري لماذا يختفي هذا الخطاب عندما يكون الحديث عن رجل مظلوم من نفس ( القطيع ) ... !
قلب العاصفة ( مواطن سعودي )