ابوبندر
07-18-06, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اصبحت المرأة اليوم من القضايا التي ترتبط بجميع عناصر حياتنا فلو تحدثت عن اسعار النفط مثلا فلابد ا ن اعرج على حقوق المرأة حتى لا اكون رجعيا أو أصولي متشدد فكأنما اختصرت الحضارة في جنبات المرأة والمطالبة بما يسمى حقوقها احد الكتاب الذين لهم يد طولى في الكتابة الصحفية في مقال له كتب عن نظام الخدمة المدنية في المملكة واصفا اياه بالمتهالك وكان رد وزير الخدمة المدنية كالتالي
((إن إطلاق وصف عام مثل "متهالك" دون ذكر أمثلة أمر لا يساعد على تحديد مواطن التهالك، وبذلك لا يحقق النقد هدفه، إذ كيف يمكن الإصلاح ما لم يذكر الناقد مواطن القصور التي يرى فيها التهالك، فالنقد إذا لم يكن مدعماً بالنصوص ومضامينها، فلا يعتد به. أما إذا كان مصدر النقد أحاديث المجالس والأحكام التي تطلق على أساسها من خلال مقالات صحفية لا تستند على دراسة واستقصاء من متخصص مدعومة بأمثلة واقعية، فإن ما يكتب على ذلك الأساس لا يعدو أن يكون انطباعا لا يخدم أي غرض)).
وحقيقة ليست قضيتي هي مادار بين الكاتب و الوزير انما اجد غرابة عندما افتتح ذلك الكاتب مقالته بـ(( أن مراجعات الفرع النسوي بجدة يجدن من العنت والتطفيش)) وليس بامر غريب عليه فمنهجه اصبح واضحا للعيان لا يشك فيه الا جاهل
تابعت كثيرا من مقالاته واجد انه كغيره ممن يعتقدون انهم يمثلون الحرية الفكرية والديمقراطية ذات النجوم الكثيرة، فكر مستورد وثقافة منحلة العقيدة ويتشدقون في كل مرة ويرددون سماحة الدين الاسلامي فهم بزعمهم الذين فهمو تعاليم الدين وعندما تخالفهم في امر فانت متشدد ولست وحدك من يفهم الدين
اقلامهم ثكلى على نسائنا يتباكون على حقوقهن اقض مضاجعهم ما يتعرض اليه هذا الجنس اللطيف من تهديد بالانقراض فكأنهم له الوطن فلايقدر قيمته غيرهم ولا يعرف قدره غيرهم ،بعضهم يشد ازر بعض !!
ولا يحزنني إلا مالهم من حضوة في اعلامنا بشتى أنواعه والذي يدعي الحرية ويتهم الاخرين بالاقصاء في حين لانجد الا راي واحد هو الذي يطرح ويتجدد في كل مرة وبأفواه شتى ولكن لاعتب على صحفنا فلم نعد نعول عليها الكثير
ليعود الكاتب نفسه الذي تطرقت اليه سابقا لينعق من جديد ولكن هذه المرة في مكان اخر وعلى جهة اخرى ليبدأ مسلسل السقوط الذي بات وشيكا بالرغم ما يجد حوله من هالة ومن كثرة من يسانده في منهجة العفن ولكن هذه المرة افصحت عن ما يضمر من حقد دفين لتعاليم دين الاسلام وعن جزء من حيوانية الشهوة التى تكاد قتله
منذ تأسيس هذه البلاد الطاهرة والتي قامت على شريعة الله واسس الاسلام منبثقة من تعاليمه وركائزه اخذة بعين الأعتبار انا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فقد أولى حكام هذه البقاع الطاهرة هذا الجانب أهتماما كبيرا فأسست له جهازا خاصا مرجعيته ليست لوزير لما تدركه من حساسية هذا الجهاز وعظم مسؤوليته
ليتبجح هذا الدعي بوصفه كما ورد في مقال له اليوم في جريدة الوطن (("التجريم" قولاً وفعلاً، )) مقدما لكلامه بشديد حرصه على انكار المنكر
ثم يستمر في جرمه وتطاوله البغيض ليتهمهم بأتهام خطير وبأسلوب سخيف فقال
((لقد اتضح لي من خلال بيان الهيئة أنها لا تمنع "الاختلاط" إلا استناداً للأمر السامي، ولقرار مجلس الوزراء. ))
ولكن من أمن العقوبة اساء الأدب ولا يحتمل كلامه إلا احد أمرين
إما ان الهيئة لاتستمد أنظمتها من تعاليم الدين الأسلامي أو
أن القرارات السامية لا تستمد من تعاليم الدين
وليختر منهما ما يشاء فكل أدهى من صاحبه
وليستدل على كلامه فقد قال ((وهي لو قالت إنها تمنع الاختلاط ابتداءً من عندها لناقضت نفسها، بل لاتهمت نفسها بالتقصير، فنحن مختلطون في المستشفيات والأسواق والشوارع والمطارات والطائرات والأتوبيسات والسفن والقطارات و"السوبر ماركتات"، بل ومختلطون داخل "الدكاكين الصغيرة" التي تبيع أدق خصوصيات المرأة من ملابس داخلية وأدوات زينة،))
وليس غريب عليه .فقياسه دليل نضج وقاحته وقلة تهذيبة ومدى فهمه لتعاليم الدين التي يتستر تحتها كما أورد في مطلع مقالته .
ولكني بعيدا عن هذا كله فالأمر فيه متروكاً لذوي الشأن من ولاة امرنا وليتقبلوا منه احدهما فلا خيار ثالث أمامهم ، أتساؤل سؤالاً بسيطا لا أوجهه الى هؤلاء الصنف من البشر بل الى كل مجتمعاتنا بشتى تصانيفها وفئاتها
هل من حقوق للمرأة غير خلع عباءة العفاف والطهر؟
تبدو تركبية السؤال معقدة بعض الشيء سأحاول صياغته بطريقة اسهل
هل للمرأة حق العهر والعري متى ماشاءت ذلك ؟
كأنني فسرت الماء بعد الجهد بالماء
سأعيد السؤال باسلوب اخر
هل هذا حق المرأة
http://www.9m.com/upload/18-7-2006/0.24401153233948.jpg
اصبحت المرأة اليوم من القضايا التي ترتبط بجميع عناصر حياتنا فلو تحدثت عن اسعار النفط مثلا فلابد ا ن اعرج على حقوق المرأة حتى لا اكون رجعيا أو أصولي متشدد فكأنما اختصرت الحضارة في جنبات المرأة والمطالبة بما يسمى حقوقها احد الكتاب الذين لهم يد طولى في الكتابة الصحفية في مقال له كتب عن نظام الخدمة المدنية في المملكة واصفا اياه بالمتهالك وكان رد وزير الخدمة المدنية كالتالي
((إن إطلاق وصف عام مثل "متهالك" دون ذكر أمثلة أمر لا يساعد على تحديد مواطن التهالك، وبذلك لا يحقق النقد هدفه، إذ كيف يمكن الإصلاح ما لم يذكر الناقد مواطن القصور التي يرى فيها التهالك، فالنقد إذا لم يكن مدعماً بالنصوص ومضامينها، فلا يعتد به. أما إذا كان مصدر النقد أحاديث المجالس والأحكام التي تطلق على أساسها من خلال مقالات صحفية لا تستند على دراسة واستقصاء من متخصص مدعومة بأمثلة واقعية، فإن ما يكتب على ذلك الأساس لا يعدو أن يكون انطباعا لا يخدم أي غرض)).
وحقيقة ليست قضيتي هي مادار بين الكاتب و الوزير انما اجد غرابة عندما افتتح ذلك الكاتب مقالته بـ(( أن مراجعات الفرع النسوي بجدة يجدن من العنت والتطفيش)) وليس بامر غريب عليه فمنهجه اصبح واضحا للعيان لا يشك فيه الا جاهل
تابعت كثيرا من مقالاته واجد انه كغيره ممن يعتقدون انهم يمثلون الحرية الفكرية والديمقراطية ذات النجوم الكثيرة، فكر مستورد وثقافة منحلة العقيدة ويتشدقون في كل مرة ويرددون سماحة الدين الاسلامي فهم بزعمهم الذين فهمو تعاليم الدين وعندما تخالفهم في امر فانت متشدد ولست وحدك من يفهم الدين
اقلامهم ثكلى على نسائنا يتباكون على حقوقهن اقض مضاجعهم ما يتعرض اليه هذا الجنس اللطيف من تهديد بالانقراض فكأنهم له الوطن فلايقدر قيمته غيرهم ولا يعرف قدره غيرهم ،بعضهم يشد ازر بعض !!
ولا يحزنني إلا مالهم من حضوة في اعلامنا بشتى أنواعه والذي يدعي الحرية ويتهم الاخرين بالاقصاء في حين لانجد الا راي واحد هو الذي يطرح ويتجدد في كل مرة وبأفواه شتى ولكن لاعتب على صحفنا فلم نعد نعول عليها الكثير
ليعود الكاتب نفسه الذي تطرقت اليه سابقا لينعق من جديد ولكن هذه المرة في مكان اخر وعلى جهة اخرى ليبدأ مسلسل السقوط الذي بات وشيكا بالرغم ما يجد حوله من هالة ومن كثرة من يسانده في منهجة العفن ولكن هذه المرة افصحت عن ما يضمر من حقد دفين لتعاليم دين الاسلام وعن جزء من حيوانية الشهوة التى تكاد قتله
منذ تأسيس هذه البلاد الطاهرة والتي قامت على شريعة الله واسس الاسلام منبثقة من تعاليمه وركائزه اخذة بعين الأعتبار انا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فقد أولى حكام هذه البقاع الطاهرة هذا الجانب أهتماما كبيرا فأسست له جهازا خاصا مرجعيته ليست لوزير لما تدركه من حساسية هذا الجهاز وعظم مسؤوليته
ليتبجح هذا الدعي بوصفه كما ورد في مقال له اليوم في جريدة الوطن (("التجريم" قولاً وفعلاً، )) مقدما لكلامه بشديد حرصه على انكار المنكر
ثم يستمر في جرمه وتطاوله البغيض ليتهمهم بأتهام خطير وبأسلوب سخيف فقال
((لقد اتضح لي من خلال بيان الهيئة أنها لا تمنع "الاختلاط" إلا استناداً للأمر السامي، ولقرار مجلس الوزراء. ))
ولكن من أمن العقوبة اساء الأدب ولا يحتمل كلامه إلا احد أمرين
إما ان الهيئة لاتستمد أنظمتها من تعاليم الدين الأسلامي أو
أن القرارات السامية لا تستمد من تعاليم الدين
وليختر منهما ما يشاء فكل أدهى من صاحبه
وليستدل على كلامه فقد قال ((وهي لو قالت إنها تمنع الاختلاط ابتداءً من عندها لناقضت نفسها، بل لاتهمت نفسها بالتقصير، فنحن مختلطون في المستشفيات والأسواق والشوارع والمطارات والطائرات والأتوبيسات والسفن والقطارات و"السوبر ماركتات"، بل ومختلطون داخل "الدكاكين الصغيرة" التي تبيع أدق خصوصيات المرأة من ملابس داخلية وأدوات زينة،))
وليس غريب عليه .فقياسه دليل نضج وقاحته وقلة تهذيبة ومدى فهمه لتعاليم الدين التي يتستر تحتها كما أورد في مطلع مقالته .
ولكني بعيدا عن هذا كله فالأمر فيه متروكاً لذوي الشأن من ولاة امرنا وليتقبلوا منه احدهما فلا خيار ثالث أمامهم ، أتساؤل سؤالاً بسيطا لا أوجهه الى هؤلاء الصنف من البشر بل الى كل مجتمعاتنا بشتى تصانيفها وفئاتها
هل من حقوق للمرأة غير خلع عباءة العفاف والطهر؟
تبدو تركبية السؤال معقدة بعض الشيء سأحاول صياغته بطريقة اسهل
هل للمرأة حق العهر والعري متى ماشاءت ذلك ؟
كأنني فسرت الماء بعد الجهد بالماء
سأعيد السؤال باسلوب اخر
هل هذا حق المرأة
http://www.9m.com/upload/18-7-2006/0.24401153233948.jpg