طيب الخاطر
08-09-06, 01:26 AM
مع احترامي لمن سأكتب لها تلك هي المرأه هذه المخلوقة الضعيفة
الجميلة وأنا هنا لست بدكتور متخصص بفن التجميل حتى اتحسس
بأماكن جمال المرأة ولكن طبيب متخصص بطب الارواح أتذوق
بسمو الروح لا أبحث ورا الجمال فكم من امرأة جميلة لم تحسن
ما خلق الله لها من هذا الجمال فظل جمالها محبوس لها وكم من أمراة
جمالها محدود ولكن روحها فيه سمو عالي فطغى سموها على سائر النساء
الجميلات كمثل البدر غطى على كواكب السماء
وهناك من يملك صوت ورجاحة عقل يجعلك لا مفر من أن تحاول الحديث
معها انا لست هنا أن ابيح ما يحرمه ديننا الحنيف لا أن هنا اسامر ما سمعناه من النساء عبر التاريخ أكتب لشيء قد مضى
وهذا يشبه تمام الشبه ما يقع في عالم الاخلاق فالرجل صاحب الوجدان السليم تؤديه الهفوة الصغيره فيقضي سائر عمره في استغفار وقد يقتله
تأنيب الضمير ولا كذلك المريض بالجسم والوجدان فالثاني يعاني العلل المهلكات ثم لايموت قبل أوان الموت ولأول يجرم نحو نفسه ونحو الانسانية ثم يعيش وهو مستور الحااال
ومن اجل هذا عشت شقيا في حياتي فأنا تلميد قديم من تلاميد الفلسفة
وكل شيء يجوز عندي الا إيذاء الناااس وقد أتفق مع نفسي في بعض الاحيان أن اهجم على من يخاصمني بعنف ولكن يا من احبهم هنا
عنفي بسيط مصطنع لأني احشو بارودتي من غير رصاص فيثور
من حولهم الدخان ثم يسلمو لأن القديفة لم يكن بها رصاص.
ارجع قليل الى عالم حواء وأقول وأنا اشعر بأني قد لا أوفق بهذا التقرير
عنهن لأنه خلا من شوائب الرياء في وقت صار الرياء سيد الاخلاق
والا فما الذي كان يمنع أن اضيف الى نفسي اقصد الرجال والى عالم حواء
محامد ومناقب يسير بها الركبان وما الذي تملك من أمري حين تجد في هذا التقرير ما لايرضيك وقد تغضب علي وأنت حين تقرأه ولكن كان املي بك
تقرأ هذا التقرير بروح الاديب الفيلسوف فتعرف أني لست من المسرفين
وأرجوك عدم تصنيفي من الهالكين في شعورك من هذا التقرير ولكن لي اسناد واحد هو الشعور بأني أخدم للأدب وهل يخدم الأدب بأفضل من التغلغل في تشريح النزعات والأهواء أهواء النفوس والقلوب والعقول
أخيرا بعد نهايتي من هذا التقرير أود منكم رأيكم في عالم حواء تؤيد
الجمال المفرط أم جمال الروح
الجميلة وأنا هنا لست بدكتور متخصص بفن التجميل حتى اتحسس
بأماكن جمال المرأة ولكن طبيب متخصص بطب الارواح أتذوق
بسمو الروح لا أبحث ورا الجمال فكم من امرأة جميلة لم تحسن
ما خلق الله لها من هذا الجمال فظل جمالها محبوس لها وكم من أمراة
جمالها محدود ولكن روحها فيه سمو عالي فطغى سموها على سائر النساء
الجميلات كمثل البدر غطى على كواكب السماء
وهناك من يملك صوت ورجاحة عقل يجعلك لا مفر من أن تحاول الحديث
معها انا لست هنا أن ابيح ما يحرمه ديننا الحنيف لا أن هنا اسامر ما سمعناه من النساء عبر التاريخ أكتب لشيء قد مضى
وهذا يشبه تمام الشبه ما يقع في عالم الاخلاق فالرجل صاحب الوجدان السليم تؤديه الهفوة الصغيره فيقضي سائر عمره في استغفار وقد يقتله
تأنيب الضمير ولا كذلك المريض بالجسم والوجدان فالثاني يعاني العلل المهلكات ثم لايموت قبل أوان الموت ولأول يجرم نحو نفسه ونحو الانسانية ثم يعيش وهو مستور الحااال
ومن اجل هذا عشت شقيا في حياتي فأنا تلميد قديم من تلاميد الفلسفة
وكل شيء يجوز عندي الا إيذاء الناااس وقد أتفق مع نفسي في بعض الاحيان أن اهجم على من يخاصمني بعنف ولكن يا من احبهم هنا
عنفي بسيط مصطنع لأني احشو بارودتي من غير رصاص فيثور
من حولهم الدخان ثم يسلمو لأن القديفة لم يكن بها رصاص.
ارجع قليل الى عالم حواء وأقول وأنا اشعر بأني قد لا أوفق بهذا التقرير
عنهن لأنه خلا من شوائب الرياء في وقت صار الرياء سيد الاخلاق
والا فما الذي كان يمنع أن اضيف الى نفسي اقصد الرجال والى عالم حواء
محامد ومناقب يسير بها الركبان وما الذي تملك من أمري حين تجد في هذا التقرير ما لايرضيك وقد تغضب علي وأنت حين تقرأه ولكن كان املي بك
تقرأ هذا التقرير بروح الاديب الفيلسوف فتعرف أني لست من المسرفين
وأرجوك عدم تصنيفي من الهالكين في شعورك من هذا التقرير ولكن لي اسناد واحد هو الشعور بأني أخدم للأدب وهل يخدم الأدب بأفضل من التغلغل في تشريح النزعات والأهواء أهواء النفوس والقلوب والعقول
أخيرا بعد نهايتي من هذا التقرير أود منكم رأيكم في عالم حواء تؤيد
الجمال المفرط أم جمال الروح